أعربت دول عربية وأجنبية ومنظمات دولية، عن إدانتها واستنكارها الشديدين استهداف الحوثيين لمطار "أبها" الدولي بالسعودية، واعتبرته "تحديًا سافرًا للمجتمع الدولي واستخفافًا بالقوانين الدولية".
وأدانت الأمم المتحدة الهجوم الذي شنته جماعة الحوثي، الخميس، على مطار "أبها" السعودي.
جاء ذلك في تصريح لستيفان دوجاريك المتحدث باسم أمين عام المنظمة الدولية بمقرها في نيويورك.
وأعربت مصر، عن "بالغ إدانتها واستهجانها لاستمرار مليشيا الحوثي في هجماتها الإرهابية ضد السعودية، والتي كان آخرها استهداف مطار أبها الدولي بطائرة مسيرة".
وأكدت الخارجية المصرية، "رفضها التام لهذه الأعمال الإرهابية، التي تُمثل تهديدًا صريحًا لأمن واستقرار المملكة، وانتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي، فضلًا عما تُشكله من تقويض لحرية الملاحة الجوية، وسلامة المدنيين".
وأعربت قطر، عن إدانتها واستنكارها الشديدين محاولة استهداف مطار أبها الدولي، معتبرة ذلك "عملاً تخريبياً خطيراً ضد المدنيين ينافي كل الأعراف والقوانين الدولية".
وأضافت أن "موقفها ثابت ويتمثل برفض العنف والأعمال الإجرامية والتخريبية مهما كانت الدوافع والأسباب".
وقالت الخارجية اليمنية في بيان، إن "استمرار مليشيا الحوثي الإرهابية في إطلاق طائرات مسيرة مفخخة تجاه السعودية، انتهاكًا صارخًا للأعراف والقوانين الدولية".
وأضافت أن "هذه المحاولة العدائية الإرهابية لاستهداف مطار مدني ومحمي بموجب القانون الدولي الإنساني تمثل جريمة حرب".
بينما أعرب الأردن، عن إدانته واستنكاره الشديدين "لاستمرار مليشيا الحوثي واعتداءاتها المتكررة على أراضي المملكة العربية السعودية".
وعبرت الخارجية الأردنية، عن "وقوف الحكومة المطلق إلى جانب المملكة في وجه كل ما يهدد أمنها وأمن شعبها".
بدورها، أدانت باكستان وبشدة "إطلاق جماعة الحوثي طائرة مسيرة باتجاه مطار أبها الدولي"، معتبرة أن "ذلك لا ينتهك القانون الدولي فحسب، بل إنه يهدد أيضًا سلام وأمن السعودية والمنطقة".
ودعت خارجيتها في بيان، إلى "الوقف الفوري لهذه الهجمات"، وأعربت عن دعمها الكامل للسعودية وتضامنها معها "في مواجهة أي تهديد لأمنها وسلامة أراضيها".
من جانبه، ندّد مجلس التعاون لدول الخليج وبشدة "الاعتداء الإرهابي الذي نفذته ميليشيا الحوثي على مطار أبها الدولي، وتعريضها المدنيين للخطر".
وقال في بيان على لسان أمينه العام نايف الحجرف، إن "الهجوم الذي شنته ميليشيا الحوثي هو اعتداء إرهابي جبان، وجريمة حرب تعرض حياة المدنيين والمسافرين والعاملين للخطر".
وشدد على "ضرورة محاسبة الإرهابيين بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية بصفة المطارات المدنية من المناطق المحمية بموجب القانون الدولي".
من جانبه، وصف البرلمان العربي استهداف المطار بـ "العمل الإرهابي التخريبي الذي يزيد من حدة التوتر في المنطقة".
وأكد في بيان، أن "هذه الهجمات لا تستهدف المملكة فقط، إنما تهدف إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة برمتها".
وطالب بـ "تحرك عاجل وفوري للمجتمع الدولي لمحاسبة مليشيا الحوثي الإرهابية على الجرائم التي تقوم بها وانتهاكها الدائم للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".
والخميس، قال المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي، يحيى سريع، إن "سلاح الجو المسير تمكن من استهداف موقع عسكري هام في مطار أبها بطائرة مسيرة نوع قاصف 2K وكانت الإصابة دقيقة".
وأكد في تغريدة نشرها على حسابه في "تويتر"، أن "مطار أبها من المطارات التي تستخدم للأعمال العسكرية ضد اليمن"، مجددًا "تحذيره للمواطنين بالابتعاد عن المواقع العسكرية".
ويدعم التحالف بقيادة السعودية، منذ آذار/مارس 2015، القوات الموالية للحكومة، في مواجهة الحوثيين المسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ أيلول/سبتمبر 2014.
وحتى نهاية 2021، أودت الحرب بحياة 377 ألف شخص بشكل مباشر وغير مباشر، وكبدت اقتصاد اليمن 126 مليار دولار، وبات معظم السكان البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة يعتمدون على المساعدات، في إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام