أرسل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وفدًا إلى محافظة ميسان للتهدئة، داعياً مسؤول عصائب أهل الحق في ميسان إلى التعاون مع الوفد.

وقال الصدر في بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم الخميس، أن "ذلك يهدف لتهدئة الفتنة التي أججتها السياسة" بين التيار الصدري وعصائب أهل الحق.

وأضاف أنه "في حال لم يستجب أحد الطرفين، فإني سأعلن البراءة من الطرفين بلا تردد وليأخذ القانون مجراه"، داعياً "الجميع إلى الابتعاد عن العنف".

وتابع "لا تشمتوا الأعداء بنا، فالكثير يريد ضياع المغانم التي حصل عليها المذهب وهناك من يريد إشعال الحرب الشيعية الشيعية وتهديد السلم الأهلي مع شديد الأسف".

ودعا "مسؤول العصائب إلى التعاون مع تلك اللجنة ودرء الفتنة وإلا فأن ذلك سيكون باباً للتبرؤ منه ومن غيره أيضا".

ويتشكل الوفد وفق البيان من العلامة عون آل النبي والعلامة حازم الأعرجي والشيخ مؤيد الأسدي.

وفي وقت سابق، اغتال مسلحون مجهولون، القاضي المختص بملف المخدرات في محافظة ميسان، وذلك بعد اغتيال حسام العلياوي بأيام، وهو رائد في قيادة شرطة المدينة.

وشهدت المحافظة خلال الأشهر الأخيرة تدهورًا في الوضع الأمني على وقع نزاعات قبلية وتصفية حسابات سياسية.

ويعد جنوبي العراق ووسطه المحاذيان لإيران، مراكز لتهريب المخدرات؛ حيث وتعلن القوات الأمنية خلال عملياتها عن ضبط مخدرات وتوقيف مهربين بصورة شبه يومية.