بحث رئيس جهاز مكافحة الإرهاب، عبد الوهاب الساعدي، مع السفير الإسباني لدى العراق، بيدرو مارتينيث، برفقة رئيس هيئة أركان الجيش الإسباني، الأدميرال تيودورو كالديرون، آلية مكافحة الإرهاب.

وذكر مكتب الساعدي بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم الخميس، أن "الطرفين بحثا العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل مكافحة التنظيمات الإرهابية المتطرفة في المنطقة والعالم".

وأضاف أن "الجانبين شددا على ضرورة تعزيز المجالات الفنية واستخدام الأساليب والتقنيات الحديثة بما يحقق مصلحة البلدين".

وثمن كالديرون "التضحيات التي بذلها أبناء العراق عامة ورجال جهاز مكافحة الإرهاب وخاصة في معاركهم مع تنظيم داعش".

 وأكد أن "زيارته جاءت من أجل تعزيز التعاون واستمرار العمل المُشترك للوقوف بوجه الإرهاب وتجفيف منابعه التي تُشكل خطرًا على العالم أجمع".

وبدوره، بيّن الساعدي، أن "بلاده تسعى للتعاقد على أفضل التقنيات الإلكترونية والأسلحة الحديثة".

وفي وقتٍ سابق، بحث رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، مع نظيره الإسباني بيدرو سانشييز، تعزيز التعاون في مجالي الأمن ومكافحة الإرهاب بين البلدين.

يذكر أن إسبانيا عضو في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم "داعش" في العراق، منذ عام 2014.