بحثت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، مع السفير النرويجي في العراق ايسبين افينت ليندباك، ملف المهاجرين العراقيين وسبل عودتهم طوعًا إلى البلاد.
وذكرت الوزارة في بيان تلقته شبكة "الساعة"، اليوم الثلاثاء، أن "الوكيل الإداري لوزارة الهجرة والمهجرين كريم النوري، بحث مع السفير النرويجي أوضاع العراقيين المهاجرين المتواجدين في النرويج".
وأضاف أن "الجانبين ناقشا طلبات المهجرين المرفوضة، وإيجاد آليات مناسبة لتشجيعهم على العودة الطوعية والتشديد على رفض العودة القسرية لجميع اللاجئين العراقيين".
ودعا النوري، بحسب البيان، إلى "تحفيز المهاجرين العراقيين غير الشرعيين للعودة الطوعية إلى العراق وتقديم دعم مالي ومعنوي".
بدوره قال السفير النرويجي، إن "بلاده ملتزمة في تقديم المساعدات والأموال للمساهمة في عودة النازحين واستتباب الأمن في العراق"
وأضاف أن "النرويج تعلم حجم الدمار الذي لحق بالعراق إبان اجتياح عصابات داعش".
ومنذ فترة بدأت الحكومة العراقية بإرسال طائرتها المدنية؛ لإجلاء رعاياها العالقين على الحدود بين بيلاروسيا ودول الاتحاد الأوروبي.
ووفقاً لآخر الأرقام الصادرة عن الاتحاد الأوروبي، حاول سبعة آلاف و935 شخصاً دخول الاتحاد الأوروبي عبر حدوده مع بيلاروسيا حتى الآن منذ بداية العام الجاري.
ويتهم الاتحاد الأوروبي الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو بتنسيق وصول موجة المهاجرين واللاجئين إلى الجانب الشرقي من التكتل، رداً على العقوبات الأوروبية التي فُرضت على بلاده بعد "القمع الوحشي" الذي مارسه نظامه بحق المعارضة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام