أعلن الاتحاد الأوروبي ومنظمة الأمم المتحدة للأطفال (اليونسيف)، إطلاق مشروع؛ لتحسين جودة المياه في محافظة البصرة جنوبي العراق.

وذكرت منظمة "اليونسيف" في العراق، في بيان تلقته شبكة "الساعة"، اليوم الاثنين، أن "المشروع سيستفيد منه 850 ألف شخص في مدينة البصرة، بينهم أكثر من 160 ألف طفل".

وأضافت أن "المشروع سيتم تنفيذه بالتعاون مع شركة إيني، وبالشراكة مع محافظة البصرة".

وأوضحت أن "قرابة الثلاثة أطفال من بين خمسة في العراق لا يمكنهم الوصول إلى خدمات المياه المدارة بأمان".

وفي حفل إطلاق المشروع، قالت نائبة ممثل اليونيسف في العراق، باولا بولانسيا، إن "المشروع سيوفر مياه شرب آمنة ومستدامة للسكان المعرضين للخطر في مدينة البصرة".

وفي العام 2019، قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، إن السلطات العراقية لم تضمن على مدى 30 عاما، حصول سكان البصرة على كفايتهم من مياه الشرب الآمنة.

وكانت أزمة تلوث المياه قد ساهمت في تصاعد وتيرة احتجاجات شعبية عارمة في البصرة، العام الماضي، وخلفت قتلى وجرحى فضلاً عن إحراق مكاتب حكومية وحزبية احتجاجاً على تردي الخدمات العامة مثل الكهرباء والماء.

وأكدت المنظمة الدولية أن السلطات لم تقم على المستويين المحلي والاتحادي، بما يكفي لمعالجة الظروف الكامنة التي تسببت في هذا الوضع.

وتحتوي البصرة على أكبر آبار العراق النفطية، وتنتج ما لا يقل عن 80% من نفط البلاد، وهي المنفذ البحري الوحيد للبلاد على العالم، ويصدر غالبية النفط عبر موانئ البصرة.