أكدت وزارة الثقافة اللبنانية، عزمها تسليم العراق 337 قطعة أثرية عراقية مهربة، مشيرة إلى أن القطع الأثرية موجودة في متحف "نابو".

وقال وزير الثقافة اللبناني، عباس مرتضى في تصريح للوكالة الرسمية، تابعته شبكة "الساعة"، اليوم السبت، إن "بلاده تعتزم تسليم القطع الأثرية الموجودة في متحف نابو للحكومة العراقية".

وأشار إلى أن "وجود قطع أخرى قد تكون ذات أصول عراقية ونتيجة لذلك قامت وزارة الثقافة اللبنانية بتكليف لجنة من المتخصّصين الفنيين بالكشف على هذه القطع المتنازع عليها".

وأضاف أن "العراق سيتسلم 331 قطعة من الرُّقم المسمارية بالإضافة إلى ست قطع أثرية أخرى كانت ضمن 32 قطعة متنازع عليها".

وأوضح أن "لجانًا عراقية وسورية ولبنانية أكدت أن القطع الست تعود إلى العراق وبالتالي تقرر تسليمها مع القطع الأخرى".

واختتم مرتضى قوله، إن "عملية التسليم ستتم في المتحف الوطني اللبناني (نابو) بمشاركة السفير العراقي في لبنان ووفد عراقي ومؤسس المتحف جواد عدرا".

وفي 22 كانون الثاني/يناير المنصرم، أعلنت وزارة الخارجية العراقية، استرداد خمس قطع أثرية يعود تاريخها إلى عصر قبل الميلاد، كانت مهربة إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

وفي كانون الأول/ديسمبر الماضي، أكدت السلطات القضائية في مانهاتن الأمريكية، في بيان، أن الملياردير مايكل شتاينهارت، سلّم 180 قطعة أثرية مسروقة تقدّر قيمتها بنحو 70 مليون دولار، ووافق على حظر مدى الحياة على اقتناء الآثار.

ووجد المحققون أن شتاينهارت، أحد أكبر جامعي الأعمال الفنية القديمة في العالم، كان بحوزته القطع الأثرية المنهوبة التي تم تهريبها من 11 دولة من قبل 12 شبكة إجرامية، وفق البيان ذاته آنذاك.

وفي صيف 2021، أعلنت بغداد، استرداد 17 ألفا و338 قطعة أثرية كانت مهربة إلى الولايات المتحدة، واليابان، وهولندا، وإيطاليا.

وتعرضت آلاف القطع الأثرية العراقية للنهب وفقدت أثرها بينها 16 ألف قطعة من متحف بغداد خلال اجتياح قوات دولية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية عام 2003.

كما يعاني العراق من نبش الآثار من قبل عصابات منظمة تقوم بتهريبها خارج البلاد، مستفيدين من تراخي سلطة الدولة جراء الأوضاع الأمنية غير المستقرة.