أعلن وزير الموارد المائية مهدي رشيد الحمداني، عن الخطة التي تنفذها الوزارة لمعالجة الأزمة المائية في ديالى، فيما تفقد أعمال التأهيل الجارية بمحطة ضخ أسفل الخالص في المحافظة.
وقال الحمداني في بيان تلقته شبكة "الساعة"، اليوم السبت، إن "ديالى تأثرت كثيرًا من نقص المياه؛ بسبب قطع إيران لأغلب الروافد المشتركة التي تغذي حوض حمرين بالدرجة الأساس مما أثار سلبا على الكميات الواردة للمحافظة".
وأضاف أن "الوزارة تعتزم إيصال المياه من نهر دجلة عن طريق محطة ضخ أسفل الخالص وعبر قناة أنبوبية ناقلة للمياه إلى نهر خريسان داخل مركز مدينة بعقوبة لتعزيز إطلاقات المياه".
وأوضح أن "المشروع سيخدم أكثر من 450 ألف نسمة فضلاً عن إرواء البساتين في تلك المناطق من المحافظة".
وشدد الحمداني، على "ضرورة تأهيل المحطة ضمن توقيتاتها الزمنية؛ كونها الشريان الحيوية لتغذية محافظة ديالى بالمياه الخام في الوقت الحاضر".
وبيّن أن "نسبة الأمطار والخزين المائي كانت جيدة، مما تنعكس إيجابا على الموسم الصيفي القادم".
واختتم الوزير قوله، إن "مباحثات العراق مع دول المنبع تسير بصورة مرضية وضمن الطموح وخصوصا بعد الزيارة الأخيرة إلى سوريا من أجل توحيد المواقف والرؤى المستقبلية لتأمين الحصص المائية العادل والمنصفة مع دول المنبع".
وتعد بحيرة حمرين بمثابة الخزين الاستراتيجي للمياه في ديالى وهي تمد 70% من مناطقها الزراعية باحتياجاتها من المياه وإرواء الأراضي والبساتين الزراعية.
وفي وقتٍ سابق، أكد الخبير في الموارد المائية، عبد المطلب رفعت، أن شحة المياه في محافظة ديالى بدأت بعد تنفيذ عدد من المشاريع المائية على نهر "سيروان" من قبل الجانب الإيراني.
وقال رفعت، في تصريح خاص لشبكة "الساعة"، إن مظاهر الأزمة المائية في محافظة ديالى بدأت بعد قيام إيران بتنفيذ عدد من المشاريع المائية على منابع نهر سيروان ـ ديالى، بهدف تغيير المجرى المائي داخل أراضيها ومنعه من الوصول إلى العراق.
وفي الثامن من آب/أغسطس الماضي، قال المتحدث باسم وزارة الموارد المائية، عوني ذياب، إن "الانخفاض الذي حدث في نهر "سيروان" في مقدمة سد "دربندخان" ونهر "الزاب الأسفل" في مقدمة سد دوكان يعدّ مخالفة وسيتسبب بضرر كبير للعراق خاصة على نهر ديالى، الذي تعتمد عليه محافظة ديالى بالكامل.
وينذر معدل الانخفاض بكارثة كبيرة؛ حيث وضع العراق أمام مشكلة حقيقية بعدما حولت إيران مجرى الأنهار التي كانت تساهم بتزويد العراق بالمياه.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام