بحثت قطر مع الولايات المتحدة الأمريكية قضايا عدة من بينها مفاوضات الملف النووي الإيراني وأفغانستان وأزمة الطاقة الدولية، مؤكدة أنها "تستغل القنوات المفتوحة مع الولايات المتحدة وإيران لتقريب وجهات النظر".

وقال وزير خارجية قطر، محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، في تصريحات لقناة "الجزيرة" الفضائية، اليوم الثلاثاء، "يهمنا التوصل إلى اتفاق بشأن النووي الإيراني لأن ذلك عامل استقرار للمنطقة".

و أعقبت تصريحات وزير الخارجية القطري لقاء عقده أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، مع الرئيس الأمريكي جو بايدن، في البيت الأبيض، خلال زيارة يجريها إلى الولايات المتحدة.

وتابع "نحاول تشجيع الطرف الإيراني على مبادرات إيجابية تجاه دول المنطقة"، كما أشار إلى أن "محادثات الأمير مع بايدن تطرقت إلى المضي في التعامل مع الشأن الأفغاني".

وذكر أن "مقاطعة أفغانستان وتجاهل الأزمة لن يصب في مصلحة الشعب الأفغاني"، فيما لفت إلى وجود "عقبات ما زالت تعترض العمل الإنساني بأفغانستان".

وحول ملف الطاقة، قال إن "قضايا الطاقة في العالم لا تحل بشكل قصير الأجل وهي تحتاج عملا جماعيا".

وأوضح أن قطر شرحت في المحادثات مع بايدن وجهة نظرها بشأن أزمة الطاقة"، دون مزيد من التفاصيل.

واعتبر أن "تصنيف الدوحة حليفا رئيساً لواشنطن من خارج الناتو يعكس قوة العلاقة ويوفر فرص شراكة، كما يمثل اعترافاً بمصلحتنا الوطنية في تعميق التعاون الدفاعي والأمني معها".

وكان الرئيس الأمريكي قد أعلن، مساء الإثنين، قبيل اجتماعه مع الأمير القطري إنه يعتزم "تصنيف الدوحة حليفا رئيسا للولايات المتحدة من خارج حلف الناتو".

وفي تغريدة له عبر "تويتر"، وصف أمير قطر مباحثاته مع الرئيس بايدن، بأنها "مثمرة وتناولت التطورات الإقليمية والدولية في سياق الشراكة الإستراتيجية بين بلدينا".

والأحد، وصل أمير قطر إلى الولايات المتحدة في زيارة رسمية تستمر عدة أيام، وهي أول زيارة لزعيم خليجي إلى واشنطن في عهد الرئيس بايدن.​​​​​​