بدأ اليوم الاثنين، اجتماع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر مع رئيس مجلس النواب، محمد الحلبوسي ورئيس إقليم كردستان نيجرفان بارزاني، ورئيس تحالف "السيادة" خميس الخنجر، في "الحنانة" بالنجف.
وكان الحلبوسي وبارزاني والخنجر قد وصلوا في وقت سابق من اليوم، إلى محافظة النجف للقاء الصدر لغرض مناقشة موضوع تشكيل الحكومة.
وقال الحلبوسي حال وصوله "الحنانة"، في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي في "تويتر"، اطلعت عليها شبكة "الساعة"، إن "زمن التدخلات الخارجية في تشكيل الحكومات العراقية قد ولى".
وأضاف أن "اليوم تتحرك جبال العراق وصحراؤه إلى النجف لمباحثات حكومية عراقية وطنية خالصة، لا شرقية ولا غربية".
والشرقية والغربية مصطلحان يستخدمهما الصدر دلالة على رفضه التدخلات الخارجية في تشكيل الحكومة.
ومنذ أسابيع، تجري "الكتلة الصدرية" مباحثات موسعة بين القوى السياسية، للاتفاق على تشكيل حكومة "الأغلبية الوطنية"، والتي ينادي بها زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر.
وكان الصدر، الذي تصدرت قائمته الانتخابات، قال في تصريح متلفز الثلاثاء، إنه عرض على قوى "الإطار التنسيقي" الدخول في حكومة أغلبية وطنية، شرط عدم مشاركة زعيم ائتلاف "دولة القانون" نوري المالكي، إلا أنها رفضت ذلك.
وتصدرت "الكتلة الصدرية" الانتخابات التي أجريت في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بـ 73 مقعدا، تلاها تحالف "تقدم" 37، وائتلاف "دولة القانون" 33، ثم الحزب "الديمقراطي الكردستاني" 31.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام