أعلن جهاز مكافحة الإرهاب (التابع لرئاسة الوزراء)، الانتهاء من الحملة الكبرى الخاصة بتفتيش السجون العراقية، فميا أشار إلى أن الحملة شملت سبعة سجون في عدد من المحافظات.

وقال الجهاز في بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم الأحد، إن "الحملة انطلقت بعد الأحداث التي شهدتها مدينة الحسكة السورية المحاذية لأراضينا، والمتمثلة بمحاولة عناصر داعش الفرار من سجن الصناعة في حي غويران".

وأضاف أن "القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي في جلسات المجلس الوزاري للأمن الوطني، وجه جهاز مكافحة الإرهاب بتفتيش السجون العراقية في عدة محافظات، بدأت منذ 21 كانون الثاني/يناير ولغاية اليوم الـ 30 من الشهر ذاته".

وأوضح أن "الحملة شملت سجن التاجي المركزي وسجن الكرخ المركزي (غروبر) وسجن العدالة / الكاظمية وسجن الناصرية المركزي (الحوت) وسجن البصرة المركزي وسجن بابل الإصلاحي المركزي (الكفل) وسجن الفيصلية بمحافظة نينوى".

وأشار البيان، إلى "اشتراك استخبارات جهاز مكافحة الإرهاب في هذه الحملة والتي حصلت على معلومات هامة ودقيقة تتعلق بخلايا الإرهاب التي تحاول خلق موطئ قدم لها في بلادنا ودول المنطقة".

وبحسب مفوضية حقوق الإنسان في العراق يبلغ عدد نزلاء السجون من المحكومين والموقوفين لأغراض التحقيق أكثر من 70 ألف معتقل.
وتؤكد منظمات دولية وعراقية أن آلاف الأشخاص تم اعتقالهم في العراق بتهم كيدية بذريعة ملاحقة تنظيم داعش.

وأشرت جهات محلية ودولية غياب المحاكمات العادلة في العراق، فضلا عن انتزاع الاعترافات من المعتقلين تحت الإكراه وبالتعذيب.

وفي وقت سابق، نفت رئاسة الجمهورية في العراق إصدار عفو عن متهمين بجرائم إرهاب ومخدرات.