أكدت القوات العراقية أنها على استعداد لمواجهة ومن يحاول التقرب من الحدود العراقية السورية؛ حيث  سيلقى رداً حازماً من قبل القطعات العسكرية، مبينةً أنها "تعتمد على نفسها في تحصين الحدود".

وقال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول، بتصريح صحفي، اليوم الجمعة، إن"زيارة رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي كانت مهمة وفيها رسائل عديدة أهمها تواجد أعلى سلطة في القيادة العسكرية العليا للبلد والمتمثلة بالقائد العام للقوات المسلحة".

وبين أن زيارة "تأتي للتأكد والمتابعة الدقيقة لتحصين الحدود خاصة أنه لا يزال هناك موقف مقلق في شمال شرق سوريا".

وأشار إلى أن "العراق يعتمد اليوم وبشكل كبير على قواته الأمنية وقوات الحدود وقطعات الجيش والقطعات الأخرى لتأمين وتحكيم وتحصين الحدود ،وستتم ملاحقة الإرهاب داخل الأراضي العراقية أو خارجها".

وتأتي إجراءات العراق خشية تسلل عناصر "داعش" إلى البلاد على خلفية تقارير تفيد بفرار عدد غير معلوم من مسلحي التنظيم من سجن "غويران" في مدينة الحسكة السورية مؤخراً.

وتشكل الحدود العراقية - السورية الممتدة على طول 600 كلم هاجساً أمنياً بالنسبة لبغداد منذ سنوات طويلة؛ إذ يتسلل عبرها مسلحو "داعش"، إضافة إلى عناصر تنظيم "بي كا كا".

وأعلن العراق عام 2017 تحقيق النصر على "داعش" باستعادة كامل أراضيه التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد اجتاحها التنظيم صيف 2014، إلا أن الأخير لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة بالعراق ويشن هجمات بين فترات متباينة.