أدان مجلس الأمن الدولي، هجوما استهدف الجيش العراقي وأوقع 11 قتيلا بصفوفه في محافظة ديالى شرقي البلاد.
وقال المجلس في بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم الثلاثاء، إن "أعضاءه نددوا بالهجوم الإرهابي الذي وقع في ديالى الجمعة"، وأعربوا عن "عمق تعاطفهم وخالص تعازيهم لأسر الضحايا والحكومة العراقية".
وأضاف البيان، أن "أعضاء المجلس جددوا دعمهم لاستقلال وسيادة ووحدة العراق وسلامته الإقليمية وعمليته الديمقراطية وازدهاره".
وأكد أعضاء المجلس أن "الإرهاب بجميع أشكاله وصوره يشكل أحد أكثر التهديدات خطورة على السلم والأمن الدوليين".
وشددوا "على ضرورة محاسبة مرتكبي هذه الأعمال الإرهابية البغيضة ومنظميها ومموليها وتقديمهم إلى العدالة".
وأكدوا مجدداً "دعمهم لأمن العراق وحربه ضد الإرهاب، بما في ذلك الحرب ضد تنظيم داعش".
والجمعة، قتل 11 عسكريا عراقيا في هجوم عنيف شنه مسلحون من تنظيم "داعش" في محافظة ديالى.
وفي الفترة الأخيرة، كثف تنظيم "داعش" هجماته ضد أهداف عسكرية ومدنية في مناطق شمالي وشرقي العراق.
وتطلق القوات العراقية، في المقابل، حملات وعمليات عسكرية على فترات متقاربة لملاحقة عناصر التنظيم الإرهابي في أنحاء البلاد.
وكان "داعش" سيطر على نحو ثلث مساحة العراق صيف 2014، قبل أن تعلن بغداد استعادة كامل أراضي الدولة في 2017، لكن خلايا نائمة للتنظيم ما زالت تنتشر في مناطق واسعة هي المسؤولة عن الهجمات التي تشهدها البلاد.