حددت محافظة ذي قار، نسبة الأيدي الوطنية العاملة في الحقول النفطية، لافتة إلى أهمية اكتساب العمال المحليين للمهارات في مجال الأعمال النفطية.

وقال مدير عام نفط ذي قار علي خضير العبودي في بيان، اليوم الثلاثاء، إن "أعداد العراقيين العاملين في الحقول النفطية التابعة للشركة فاقت الـ 85% بالمقارنة مع أقرانهم الأجانب".

ولفت إلى "وجود ما يقارب الـ 310 عمال أجانب من مختلف الشركات النفطية الاستثمارية العاملة في نفط ذي قار، بنسبة لا تزيد عن 15% من إجماليّ الأيدي العاملة في المشاريع الاستثماريّة من الحمايات والحرّاس وعمّال التنظيف والخدمة"، مؤكداً أن "نسبة العمالة العراقية في الشركة تصل أحياناً إلى 90%، وهي نسبة كبيرة بالمقارنة مع الشركات النفطية العاملة في البلاد".

وأشار العبودي، إلى "توفير شركة نفط ذي قار للعديد من الفرص واستيعابها لأعداد كبيرة من الخريجين من أبناء المحافظة بين عقود وزارية وأجور يومية"، مشدداً على "أهمية اكتساب العمّال المحليّين للمهارات اللاّزمة في مجال الأعمال النفطيّة، بما يضمن تهيّئة ملاكات متخصّصة قادرة على إنجاز العمل بأفضل صورة".

وتبلغ نسبة البطالة في العراق 27%، فيما تبلغ نسبة الفقر 31.7%، وفق أحدث إحصاء لوزارة التخطيط العراقية.

وتتكرر الاحتجاجات المطالبة بالوظائف في العراق بين فترة وأخرى، إذ لا يستوعب القطاع الحكومي الأعداد الكبيرة لخريجي الجامعات والمعاهد في ظل محدودية القطاع الخاص في البلاد.

وتأثر العراق بشدة بانتشار فيروس كورونا في العالم مطلع عام 2020 والذي تسبب بتراجع كبير في أسعار النفط الذي يؤمن نحو 95% من نفقات الدولة.

ووفقاً لإحصائيات وزارة التخطيط العراقية، خلال العام 2010 وحتى 2020 ازداد عدد سكان العراق أكثر من تسعة مليون نسمة، وتخرج أكثر من 250 ألف طالب من المرحلة المتوسطة، وقرابة الـ 180 ألفاً من الجامعات، إلا أنه تمكن 200 ألف طالب فقط من الحصول على وظيفة منذ عام 2015، ولا يزال 50% من خريجي الجامعات والمعاهد دون عمل.