حددت دائرة شؤون الألغام في وزارة البيئة، نسبة التلوث بقضاء سنجار، لافتة إلى وضع خطة لتطهيره من العبوات الناسفة.
وقال مدير التخطيط والمتابعة في الدائرة أحمد العبودي للوكالة الرسمية، اليوم الاثنين، إن "قضاء سنجار يشهد تلوثاً بيئياً مختلفاً ولا يتمثل بالألغام وإنما بالعبوات الناسفة التي خلفتها عصابات داعش خلال احتلال القضاء".
وأضاف أن "حجم التلوث في سنجار كان يبلغ أكثر من 75 كيلو متراً مربعاً، وتم إطلاق ما يقارب 60 كيلومتراً مربعاً منه".
وتابع العبودي، أن "الدائرة كلفت المنظمات والشركات بأوامر عمل بأكثر من 8 كيلو مترات مربعة لتطهيرها"، موضحة أن "الخطر لا يزال قائماً ويتمثل بـ 6 كيلو مترات مربعة، وهنالك عمل مستمر من المنظمات والشركات لرفع هذه الملوثات".
وأردف أنه "ضمن خطة العام الحالي (2022)، وفي حال توفر كل الإمكانيات من الأمور المادية والقدرات المتعلقة بكوادر الإزالة سيتم تطهير سنجار بشكل كامل من التلوث البيئي".
وتعتبر الألغام والقنابل غير المنفلقة واحدة من أكبر التحديات التي تواجه السلطات العراقية خصوصاً الألغام المنتشرة في محافظات الجنوب، التي تعود إلى حرب الثمانينات بين العراق وإيران.
وبخلاف الحرب مع إيران، تنتشر الألغام ومخلفات الحروب في العراق إبان غزو الكويت عام 1990، واحتلال قوات دولية بقيادة الولايات المتحدة للبلاد عام 2003، وسيطرة تنظيم "داعش" على مناطق في العراق بين عامي 2014 و2017.
ووفقا لمرصد الألغام الأرضية الدولي ومقره سويسرا، فإن العراق من أكثر دول العالم تلوثا من حيث مساحة المنطقة الملغومة، بالإضافة إلى التلوث بالذخائر العنقودية ومخلفات حربية أخرى، وتقول السلطات العراقية، إن نحو ثلاثة آلاف كم مربع، ملوثة بالألغام في البلاد.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام