أقر وزير الدفاع العراقي جمعة عناد، بـ"تقصير من القيادات العسكرية" تسبب في مقتل 11 عسكريا بهجوم لتنظيم "داعش" على موقع للجيش في محافظة ديالى شرقي البلاد.

وقال عناد في بيان صدر عن مكتبه، السبت، إن "حادثة العظيم (موقع هجوم داعش) هي امتداد لحوادث سبقتها وهي نتيجة تقصير بمستوى القيادات الدنيا والمتوسطة، وسيتم محاسبة المقصرين".

وأضاف عناد أن "وضع العدو (داعش) في الوقت الراهن لا يقارن بوضعه قبل عام 2014؛ لأن العدو بتلك الفترة كان يمتلك تنظيما قويا داخل العراق وخارجه، فضلا عن امتلاكه خلايا نائمة مجهزة بتسليح جيد وعجلات مفخخة واحزمة ناسفة".

وتابع الوزير العراقي أن "الخلايا المنتشرة في الميدان فعالة، لكنها قليلة وذات تسليح بسيط لا يتجاوز البندقية والقناص".

والجمعة، قُتل ضابط برتبة ملازم و10 جنود في هجوم عنيف شنه مسلحو "داعش" على الجيش العراقي بمحافظة ديالى شرقي البلاد.

وفي الفترة الأخيرة، كثف تنظيم "داعش" هجماته ضد أهداف عسكرية ومدنية في مناطق شمالي وشرقي العراق.

وتطلق القوات العراقية، في المقابل، حملات وعمليات عسكرية على فترات متقاربة لملاحقة عناصر التنظيم في أنحاء البلاد.

وأعلنت بغداد عام 2017 تحقيق النصر على "داعش" باستعادة كامل أراضيه، التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد اجتاحها التنظيم صيف 2014، إلا أن الأخير لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة بالعراق ويشن هجمات بين فترات متباينة