أكدت وزارة التربية العراقية، أن عدد المستفيدين من مدارس محو الأمية بلغ تسعة آلاف طالب لغاية العام الماضي، مقترحةً تعديل اسم قانون محو الأمية إلى محو الأمية وتعليم الكبار.
وقال وكيل وزارة التربية، رئيس الجهاز التنفيذي لمحو الأمية، علاء الحلبوسي، للوكالة الرسمية، وتابعته شبكة "الساعة"، اليوم السبت، إن "عدداً من مدارس ومراكز محو الأمية أغلقت؛ بسبب فيروس كورونا والأزمة الاقتصادية سابقاً، لكن تم فتحها بداية العام الجاري".
وأضاف أن "مراكز محو الأمية استقبلت أعداد كبيرة جداً بعد فتحها؛ بسبب رغبة وطموح الأميين في الانخراط بالمراحل الدراسية من أجل فتح آفاق أمامهم لوصولهم إلى مراحل متقدمة من التعليم".
ودعا إلى أن "تتضمن الدراسة المتوسطة نظامي التعليم النظامي وغير النظامي، ويبدأ غير النظامي من عمر تسع سنوات إلى 45 استثناء من شرط العمر، أما النظامي فيبدأ من عمر 6 سنوات وصعوداً".
وتابع أن "من يخفق فيه يتحول إلى النظام الآخر، وتفتح أمامه آفاق المعرفة وينخرط في سلك الدراسة خوفاً من الضياع وأن يكون عرضة للعصابات الإجرامية والجريمة المنظمة والمخدرات".
واقترح الحلبوسي "إعادة صياغة قانون محو الأمية من أجل تعديل الاسم من محو الأمية إلى محو الأمية وتعليم الكبار، وينظم بتعليمات تشمل المستفيدين ابتداءً من سن تسع سنوات إلى 45 عاماً لاستيعابهم".
وبيّن أن "الوزارة والجهاز التنفيذي لمحو الأمية ليس لديها إحصائيات محددة بالمتسربين والهروب من التعليم من فئتي الصغار والشباب؛ كون المسؤول عنها هو الجهاز المركزي للإحصاء في وزارة الداخلية".
وحول التعليم المسرع، قال وكيل الوزارة، إن "التعليم المسرع تم دمجه بقانون 23، وهناك مرشدون عن طريق المنظمات غير الحكومية لجلب الدارسين من الأسواق ومن الشوارع من الباعة المتجولين لانخراطهم في هذه المراحل وصرف مكافأة بسيطة من أجل استيعابهم".
ويعاني العراق من ارتفاع مستمر بنسب الأمية تعود لأسباب عديدة في مقدمتها الوضع الأمني والفقر، مع عدم وجود إحصائيات دقيقة عن نسبة الأمية الحقيقية.
ففي عام 2020 أعلنت وزارة التربية العراقية أنه لا توجد أرقام حقيقية لأعداد الأميين في البلاد لكن من الممكن أن يكون خمسة ملايين أميّ.
وبحسب الجهاز المركزي للإحصاء، فإن نسبة الأمية في العراق بين السكان الذين تزيد أعمارهم عن 10 سنوات، بلغت 13%، وترتفع النسبة بين الإناث ممن تزيد أعمارهن عن 10 سنوات، لتصل إلى 18%، فيما تنخفض بين الذكور إلى 8%.
جدير بالذكر، أن العراق حاز في العام 1979، على جائزة منظمة اليونسكو في القضاء على الأمية والذي جرى ضمن حملة وطنية شاملة من عمر15-45 سنه إذ تشير تقارير "اليونسكو" و"الأمم المتحدة" بان مؤشر الأمية قد انخفض إلى 27% وتشير بعض المصادر بأن نسبة الأمية انخفضت إلى 10%.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام