زار وفداً أمنياً برئاسة رئيس أركان الجيش العراقي عبد الأمير يار الله، ونائب قائد العمليات المشتركة، عبد الامير الشمري، موقع "مجزرة العظيم" في محافظة ديالى.
جاءت الزيارة على خلفية مقتل 10 جنود وضابط بالجيش العراقي في هجوم عنيف شنه تنظيم "داعش" في محافظة ديالى، اليوم الجمعة.
قال ضابط في الجيش العراقي، لوسائل إعلام، أن "تعزيزات عسكرية وصلت إلى موقع الحادث وبدأت بحملة تمشيط لملاحقة المهاجمين الذين لاذوا بالفرار".
من جهته، أدان رئيس الجمهورية برهم صالح، بتغريدة على التويتر، الهجوم مؤكداً أنه "محاولة خسيسة وفاشلة لاستهداف الأمن".
وأشار إلى أنه "لا يمكن الاستخفاف بمحاولات إحياء الإرهاب على صعيد المنطقة".
وأضاف أن "واجبنا تمتين الجبهة الداخلية والمضي في الاستحقاقات الوطنية الدستورية لتشكيل حكومة مقتدرة حامية للأمن الوطني وخادمة للشعب".
وفي الفترة الأخيرة، كثف تنظيم "داعش" هجماته ضد أهداف عسكرية ومدنية في مناطق شمالي وشرقي العراق.
وتطلق القوات العراقية في المقابل، حملات وعمليات عسكرية على فترات متقاربة لملاحقة عناصر التنظيم الإرهابي في أنحاء البلاد.
وكان التنظيم قد سيطر على نحو ثلث مساحة العراق في صيف 2014، قبل أن تعلن بغداد استعادة كامل أراضي الدولة في 2017، لكن خلايا نائمة للتنظيم مازالت تنتشر في مناطق واسعة هي المسؤولة عن الهجمات التي تشهدها البلاد.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام