ألقت وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية العراقية، القبض على "إرهابي خطير" شارك في عمليات استهداف مدينة الكاظمية عام 2016.

وذكرت الوكالة في بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم الخميس، أنها تمكنت "من الإطاحة بواحد من أهم عناصر عصابات داعش في العراق والمطلوب قضائياً وفق أحكام المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب فيما يسمى بولاية شمال بغداد".

وأشار إلى أن "التحقيق الأول معه اعترف بمسؤوليته عن نقل الإرهابيين الانتحاريين وزرع العبوات الناسفة في بغداد واشتراكه في العديد من العمليات الإرهابية التي استخدمت فيها الأسلحة الكاتمة للصوت".

وبيّنت أن "الإرهابي اعترف أيضا عن نقل عدد من الانتحاريين الإرهابيين العام 2016 الذين استهدفوا مدينة الكاظمية المقدسة ومنطقة الحرية، كما اعترف بنقل ثلاثة إرهابيين قاموا باستهداف معمل غاز التاجي في العام نفسه".

ولفتت الوكالة إلى أنه "في عام 2019 اعترف الإرهابي بمسؤوليته بزرع عبوات ناسفة استهدفت الأبرياء الآمنين في مدينتي الشعلة وسوق الأربعة آلاف في منطقة الشعب".

وتابعت "اشترك ايضا بعملية إرهابية استخدمت فيها أسلحة كاتمة للصوت في منطقة شاطئ التاجي في العام نفسه استهدفت عجلة تابعة لمديرية مكافحة المتفجرات".

وأكدت أنه "تم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه تمهيداً لإحالته للقضاء لينال جزاءه العادل بما اقترفته يداه الآثمة من جرم بحق أبناء شعبنا".

وخلال الأسابيع الأخيرة، زادت وتيرة هجمات "داعش" على القوات العراقية، وخاصة في المنطقة الحدودية الفاصلة بين السلطات الاتحادية وإقليم كردستان شمالي البلاد.

وأعلن العراق عام 2017 تحقيق النصر على "داعش" باستعادة كامل أراضيه التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد اجتاحها التنظيم صيف 2014، إلا أن الأخير لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة بالعراق ويشن هجمات بين فترات متباينة.