استهدف مجهولون، مكتب نائب رئيس البرلمان العراقي شاخوان عبد الله، بقنلة يدوية في مدينة كركوك شمالي البلاد.
وقال ضابط في شرطة كركوك برتبة ملازم، لوكالة الأناضول، وتابعته شبكة "الساعة"، إن "مجهولين يستقلون سيارة ألقوا قنبلة على مكتب شاخوان عبد الله في حي رحيماوا بمدينة كركوك".
وأضاف أن "القنبلة انفجرت في فناء المكتب، ما تسبب بأضرار مادية، دون وقوع إصابات بشرية".
وأشار إلى أن "السلطات الأمنية طوقت محيط المكتب، وبدأت التحقيق في الهجوم للوصول إلى الجناة".
وشاخوان عبد الله، الذي ينحدر من كركوك، فاز بعضوية البرلمان العراقي خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة عن "الحزب الديمقراطي الكردستاني" (رابع الترتيب برصيد 31 مقعدا) بزعامة مسعود بارزاني.
ووقعت هجمات مماثلة خلال الأيام القليلة الماضية، إذ تعرضت مكاتب تحالفي "تقدم" و"عزم" وهما أكبر كتلتين للقوى السنية، و"الحزب الديمقراطي الكردستاني" لهجمات مماثلة يومي الخميس والجمعة، ومكتب النائب عبد الكريم عبطان عضو تحالف "تقدم" منتصف ليل السبت/الأحد.
وتشير المعطيات إلى أن "الكتلة الصدرية" بزعامة مقتدى الصدر والتي حلت أولاً بفوزها بـ73 مقعداً، قد دخلت في تحالف غير معلن مع "تقدم" وعزم" و"الحزب الديمقراطي الكردستاني" لتشكيل الحكومة المقبلة.
وتأتي الهجمات وسط توترات سياسية يعيشها العراق عقب الانتخابات البرلمانية المبكرة الأخيرة التي جرت في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وسط اعتراض قوى وفصائل شيعية ضمن "الإطار التنسيقي" على النتائج بداعي أنها "مزورة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام