كشف موقع وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، في الذكرى السنوية الحادية والثلاثين لبدء عملية "عاصفة الصحراء" حجم الخسائر التي لحقت بالعراق عقب غزوه الكويت عام 1991.

ونفذت الحملة بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، وبمشاركة 33 دولة لإخراج القوات العراقية التي احتلت الكويت ورفض الرئيس الأسبق صدام حسين سحبها.

وقال تقرير لوزارة الدفاع الأمريكية، إن الحرب المعروفة أيضاً باسم حرب الخليج، انطلقت في 16 كانون الثاني/يناير العام 1991، بعد خمسة شهور من غزو صدام للكويت وإعلانه ضمها إلى الأراضي العراقية.

وبدأت الولايات المتحدة والدول الحليفة بحشد قواتها على الأراضي السعودية، ردا على ما قام به صدام، وفي الساعات الأولى من 16 يناير/ كانون الثاني 1991، بدأت الحملة الجوية بمشاركة طائرات عسكرية وطوافات بتدمير أنظمة الدفاع الجوي العراقي، وتدمير الرادارات العراقية بواسطة صواريخ من طراز "هيل فاير".

ظلت الطائرات الهجومية الأمريكية والحليفة، إلى جانب صواريخ "كروز" العابرة وعلى مدى 42 يوماً، تشن هجمات على المواقع العراقية وخطوط الإمداد.

وتوغلت القوات الأمريكية والحليفة عميقاً في الأراضي الكويتية والعراقية عقب الهجوم البري في 24 شباط/فبراير 1991، وأن التقدم البري كان حاسماً لدرجة أن القوات العراقية استسلمت بأعداد كبيرة خلال ساعات.

وبحلول 28 من الشهر ذاته، انتهت عملية "عاصفة الصحراء" بهزيمة الجيش العراقي.

وذكر تقرير "البتاغون" أن الهجمات الجوية والبرية، التي شنتها القوات الأمريكية والحليفة دمرت أكثر من ثلاثة آلاف دبابة، وألفًا و400 عربة ناقلة جند مدرعة، وألفين و200 قطعة مدفعية وعددًا لا يحصى من الآليات الأخرى، وقُتل في العمليات الحربية، 96 جنديا مقابل نحو 30 ألف جندي عراقي.