أعلنت وزارة الموارد المائية في العراق، إكمال إجراءات لمعالجة الشح الحاد في مياه الشرب في مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى.
وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة المستشار عون ذياب عبد الله في بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم الأحد، "الوزارة تعتزم رفد مدينة بعقوبة بمترين مكعبين في الثانية، أي ما يعادل 173 ألف متر مكعب يوميا".
وأضاف أن "تمرير المياه بواسطة محطة ضخ تعزيز الخالص المقامة على نهر دجلة، وتنقلها إلى قناة أسفل الخالص وصولا إلى نهر خريسان المار وسط المدينة، لتوفير مياه الشرب لـ 64 ألف نسمة من سكان المدينة".
وأوضح أن "الوزارة كانت قد أهلت وطورت مشروع محطة ضخ تعزيز الخالص على نهر دجلة، لنقل المياه منه إلى مشروع أسفل الخالص، الذي كان يتغذى سابقا من نهر ديالى".
وتابع أن "نقص الخزين ببحيرة سد حمرين، أدى إلى صعوبة تأمين المياه الكافية للمشروع".
وأشار عبد الله، إلى أن "الوزارة ستأمن المياه عن طريق المحطة، لوصول الحصص الكافية إلى منطقتي الراشدية وخان بني سعد، وهما من الأراضي المهمة".
وتعد بحيرة حمرين بمثابة الخزين الاستراتيجي للمياه في ديالى وهي تمد 70% من مناطقها الزراعية باحتياجاتها من المياه وإرواء الأراضي والبساتين الزراعية.
وفي وقتٍ سابق، أكد الخبير في الموارد المائية، عبد المطلب رفعت، أن شحة المياه في محافظة ديالى بدأت بعد تنفيذ عدد من المشاريع المائية على نهر "سيروان" من قبل الجانب الإيراني.
وقال رفعت، في تصريح خاص لشبكة "الساعة"، إن مظاهر الأزمة المائية في محافظة ديالى بدأت بعد قيام إيران بتنفيذ عدد من المشاريع المائية على منابع نهر سيروان ـ ديالى، بهدف تغيير المجرى المائي داخل أراضيها ومنعه من الوصول إلى العراق.
وفي الثامن من آب/أغسطس الماضي، قال المتحدث باسم وزارة الموارد المائية، عوني ذياب، إن "الانخفاض الذي حدث في نهر "سيروان" في مقدمة سد "دربندخان" ونهر "الزاب الأسفل" في مقدمة سد دوكان يعدّ مخالفة وسيتسبب بضرر كبير للعراق خاصة على نهر ديالى، الذي تعتمد عليه محافظة ديالى بالكامل.
وينذر معدل الانخفاض بكارثة كبيرة؛ حيث وضع العراق أمام مشكلة حقيقية بعدما حولت إيران مجرى الأنهار التي كانت تساهم بتزويد العراق بالمياه.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام