2022-01-14 07:06:11

"يهدف لعرقلة تشكيل الحكومة"..  "صالح" يعلق و"الخزعلي" ينفي صلته بالهجوم الأخير

بغداد-شبكة الساعة

+ حجم الخط -

اعتبر الرئيس العراقي برهم صالح، أن استهدف مقرات البعثات الدبلوماسية الأجنبية،"يهدف لعرقلة تشكيل حكومة مقتدرة على حماية سيادة البلاد"؛ بدوره أكد زعيم فصيل عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، أن "فصائل المقاومة" لم تستهدف السفارة الأمريكية في بغداد.

وأعلنت خلية الإعلام الأمني العراقية، الخميس أن قصفاً بالصواريخ استهدف مقرات البعثات الدبلوماسية الأجنبية، ما أدى لإصابة طفلة وامرأة بجروح".

بينما ذكر مصدر أمني لوسائل إعلام، أن "ثلاثة صواريخ كاتيوشا استهدفت محيط السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء".

وذكر صالح في تغريدة له على "تويتر"، اطلعت عليها شبكة "الساعة" الخميس، أن "استهداف البعثات الدبلوماسية وتعريض المدنيين للخطر، هو عمل إرهابي إجرامي وضرب لمصالح العراق وسمعته الدولية".

وأكد أن "مثل هذه الأفعال مُدانة، وتوقيتها لعرقلة الاستحقاقات الوطنية الدستورية بتشكيل حكومة نريدها مقتدرة حامية لسيادة وأمن المواطنين، ويجب الوقوف صفا واحدا بحزم ضد هذه الجرائم".

وقال الخزعلي في تغريدة على "تويتر"، إن "استهداف المنطقة الخضراء في هذا التوقيت، وبنفس الأسلوب القديم، هو محاولة لخلط الأوراق"، مؤكداً أن "فصائل المقاومة لم تستهدف السفارة الأمريكية حالياً".

من جهتها، أدانت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق "يونامي" الهجوم الصاروخي الذي استهدف المنطقة الخضراء ببغداد.

وقالت البعثة في بيان صدر عنها، إن "استهداف السفارات بالصواريخ والتسبب في إصابات بين المدنيين العراقيين محاولات وحشية لزعزعة استقرار البلاد".

وأضافت موضحة أن "السلم والأمن شرطان أساسيان لمعالجة الأولويات المحلية العاجلة والتأكيد على سيادة العراق".

واتهمت السفارة الأمريكية بالعراق، الخميس، "مجاميع إرهابية" بشن هجوم صاروخي استهدف محيط مقرها في "المنطقة الخضراء" المحصنة أمنياً وسط بغداد.

و"المنطقة الخضراء" شديدة التحصين تضم مباني الحكومة والبرلمان والبعثات الدبلوماسية بضمنها السفارة الأمريكية.

وتصاعدت في الأيام القليلة الماضية وتيرة هجمات ضد مستشاري التحالف ومعداتهم، إذ تعرضت القواعد العسكرية العراقية التي تستضيفهم وأرتال الشاحنات التي تنقل معداتهم، لهجمات شبه يومية.

وجاءت الهجمات في ظل تهديد فصائل مسلحة مقربة من إيران باستهداف القوات الأجنبية في العراق، بعدما شككت في إعلان انسحابها وتحويل مهامها من القتال إلى المشورة وتدريب القوات العراقية.

وفي التاسع من كانون الأول/ديسمبر الماضي، أعلن كل من العراق والتحالف الدولي انتهاء المهام القتالية لقوات الأخير في البلاد.

وأبرمت بغداد وواشنطن، في تموز/يوليو الماضي، اتفاقا يقضي بانسحاب هذه القوات بحلول نهاية 2021، مع الإبقاء على مستشارين ومدربين أمريكيين لمساعدة القوات العراقية.

اخترنا لك

بودكاست
فيديو