استهدفت قنبلة مقر الحزب "الديمقراطي الكردستاني" في العاصمة بغداد، مما أدت إلى أضرار مادية.

وقال النقيب في شرطة بغداد حاتم الجابري للأناضول، وتابعته شبكة "الساعة"، اليوم الخميس،  إن "مجهولين ألقوا قنبلة يدوية على مقر الحزب (يتزعمه مسعود بارزاني) في منطقة "الكرادة" وسط العاصمة".

وأضاف أن "القنبلة انفجرت في حديقة المقر ما تسبب بأضرار مادية طفيفة في واجهة المقر، دون وقوع إصابات بشرية".

وأوضح أن "السلطات المختصة فتحت تحقيقا في الحادث".

وجاء الهجوم وسط توترات سياسية يعيشها العراق عقب الانتخابات البرلمانية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وسط اعتراض قوى وفصائل شيعية على النتائج بداعي أنها "مزورة".

كما اعترضت تلك القوى والفصائل المنضوية ضمن "الإطار التنسيقي" على مخرجات الجلسة الأولى للبرلمان الأحد، والتي شهدت إعادة انتخاب محمد الحلبوسي، رئيسا للمجلس إضافة إلى انتخاب نائبين له.

والحزب "الديمقراطي الكردستاني" هو أحد حزبين حاكمين في إقليم كردستان، إلى جانب "الاتحاد الوطني الكردستاني"، وحل رابعًا في الانتخابات البرلمانية الأخيرة برصيد 31 مقعدا (من أصل 329).

وتشير المعطيات، أن الحزب دخل في تحالف غير معلن مع "الكتلة الصدرية" بزعامة مقتدى الصدر، التي تصدرت الانتخابات بـ 73 مقعدا، وتحالف "تقدم" بزعامة الحلبوسي ثاني الترتيب بـ 37، لتشكيل الحكومة المقبلة.

وكان "الإطار التنسيقي" قد حذر عقب الانتخابات من أن المضي بنتائج الاقتراع قد يهدد السلم الأهلي للخطر.