بحث رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي مع وزيرة الدفاع الألمانية كريستين لامبرخت، تطوير العلاقات العسكرية والاستخباراتية بين البلدين؛ فيما يسهم بمحاربة "داعش".

وذكر بيان صادر عن مكتب الكاظمي اطلعت شبكة "الساعة"، اليوم الأحد، إن "الجانبين أكدا أهمية العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات ولاسيما المجال الأمني والعسكري والاستخباري".

وأوضح الكاظمي، أن "الدور الكبير الذي تؤديه ألمانيا ضمن التحالف الدولي لمحاربة داعش، وأهمية تطويره، مع استمرار تواجد جيوب (بؤر جغرافية) إرهابية على الأراضي العراقية، وأيضاً تعزيز النجاحات التي تحققها القوات العراقية".

وأضاف أن "العراق يحتاج للتعاون مع التحالف الدولي بعد انتهاء دوره القتالي في البلاد، العمل بجد مع الشركاء في مقدمتهم ألمانيا، في إطار توفير الدعم والمشورة والتدريب للقوات العراقية".

وفي التاسع من كانون الأول/ديسمبر الماضي، أعلن كل من العراق والتحالف الدولي انتهاء المهام القتالية لقوات الأخير رسميا بالبلاد، بناء على اتفاق في تموز/يوليو الماضي، يقضي بانسحاب تلك القوات بحلول نهاية 2021، مع الإبقاء على مستشارين ومدربين أمريكيين لمساعدة القوات العراقية.

من جهتها، أشادت وزيرة الدفاع الألمانية بـ "الإنجازات التي حققتها الحكومة العراقية في مجال محاربة الإرهاب".

وأكدت أن "بلادها استعداد لدعم العراق وفق الأولويات التي تحددها حكومته".

وألمانيا إحدى الدول المنضوية في التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم "داعش" في العراق وسوريا.

وفي وقتٍ سابق من اليوم، وصلت الوزيرة الألمانية إلى بغداد في زيارة رسمية غير معلنة المدة، وأجرت فور وصولها مباحثات مع نظيرها العراقي جمعة عناد تركزت على تطوير العلاقات الثنائية، وفق بيان لوزارة الدفاع العراقية.