أكدت وزارة الداخلية العراقية، أن ظاهرة التسوّل واستغلال النساء والأطفال تقف ورائها مافيات، فيما كشفت عن إجراءاتها بشأن المتسولين من جنسيات أجنبية.

وقال المتحدث باسم الوزارة خالد المحنا في تصريح للعراقية الإخبارية تابعته شبكة "الساعة"، اليوم الأربعاء، إن "مشكلة التسول أخذت تتسع بشكل كبير حتى باتت تواجه جميع المواطنين".

 وأوضح أن "المشكلة مركبة، ويجب أن يكون هناك علاج حقيقي لها".

وأشار إلى أن "هناك حملات يومية من قبل الشرطة ضد المتسولين"، مبيّناً أن "أجهزة الشرطة تركز على المناطق التي تمثل خطراً على حياة الأطفال".

وأضاف أن "قوات الشرطة ألقت القبض قبل 10 أيام على شخص وأخيه وزوجته يديرون أحد الأماكن الذي يضم 16 شخصاً يستخدمونها للتسول". 

وأكد المحنا، أن "المتسولين الملقى القبض عليهم لا يكشفون عن الجهات التي تقف خلفهم".

وفي 30 تشرين الثاني/فبراير الماضي، كشفت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في العراق، عن تفاصيل خطتها الخاصة لحماية الأطفال.

وفي وقتٍ سابق، قالت رئيسة منظمة حرية المرأة في العراق، ينار محمد، إن "وضع المرأة العراقية تدهور في ظل الاحتلال، وتحولها إلى سلعة متداولة في أسواق الرقيق". 

وأضافت أن "الحرب خلفت آلاف الأطفال المعاقين والنساء الأرامل، الذين أصبحوا لقمة سائغة لتجار البشر".

وأوضحت محمد، أن "عدد النساء اللاتي يتاجر بهن وصل خمسين ألف امرأة".