أعلنت محكمة تحقيق الحلة في بابل جنوبي العراق، اعتراف 13 شخصاً من المتهمين بمجزرة "جبلة"، والتي راح ضحيتها 21 شخصاً بينهم نساء وأطفال.
وقال المركز الإعلامي في مجلس القضاء الأعلى، في بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم الاثنين، إن "القاضي المختص بالتحقيق صادق على أقوال 13شخصاً بينهم تسعة ضباط وثلاثة منتسبين والمخبر الذي أدلى بالمعلومات المغلوطة".
وأضاف أن "التحقيقات كشفت عن أن الحادث جنائي بناءً على إخبار كاذب من ابن أخ المجني عليه؛ بسبب خلافات عائلية".
وتابع أنه "أدلى بمعلومات خاطئة تشير إلى وجود إرهابيين في بيت المجني عليه ليتم مداهمة المنزل من قبل الأجهزة الأمنية".
وأوضح البيان، أن "هناك أوامر قبض صدرت بحق أربعة متهمين آخرين جاري التحقيق معهم وفق المادة 406/أولا/ ز، من قانون العقوبات 111 لسنة 1969 وبدلالة المواد 47، 48، 49".
والخميس، أعلنت قيادة عمليات بابل (التابعة للجيش العراقي)، مقتل 20 شخصًا من عائلة واحدة، أثناء تبادل لإطلاق النار بين مطلوب بتهمة "الإرهاب" وقوات الأمن شمالي المحافظة.
وذكر مصدر خاص من أهالي المنطقة لشبكة "الساعة"، أن "الشخص المقتول مع عائلته لم يكن مطلوباً ولا تاجر مخدرات، وهو صاحب مزرعة".
وأضاف أن "زوج ابنته (ضابط أمني) جاء بقوة من بغداد قتلتهم وغادرت؛ بسبب خلاف عائلي".
وفي وقتٍ سابق، قرر رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، أن يتولى جهاز الأمن الوطني التحقيق في مجزرة "جبلة" في محافظة بابل.
وأثارت الحادثة ردود أفعال شعبية وسياسية غاضبة؛ ما دفع الحكومة إلى فتح تحقيق عاجل لمعرفة ملابساته.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام