أعلنت وزارة البيئة العراقية، تشكيل لجنة عليا برئاسة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي؛ لمعالجة مشاكل التلوث، فيما حددت مجموعة من المشكلات تسببت بحدوث تلوث في نهري دجلة والفرات.

وقال مدير عام دائرة التوعية والإعلام البيئي في الوزارة أمير علي الحسون، في حديث تابعته شبكة "الساعة"، اليوم الأحد، إن "نهري دجلة والفرات يعانيان من مشكلتي التلوث والتجاوزات".

 وأضاف أن "التلوث سببه انخفاض مناسيب المياه؛ بسبب السياسة المائية لتركيا وإيران، فضلاً عن التراكمات منذ الثمانينات والتي تثاقلت إلى حد كبير خلال السنوات الأخيرة".

وأضاف أن "العراق يحصل حالياً على 35% من النسب التي كانت تصل البلاد قبل أربع عقود".

وأشار الحسون، إلى أن "دوائر البلدية لم تعمل على تأسيس بنى تحتية تعالج مياه الصرف الصحي".

واختتم المدير العام قوله، إن "أمانة بغداد ودوائر البلديات من أكبر الجهات الملوثة لنهر دجلة إضافة إلى باقي الأنشطة الصحية والصناعية لاسيما أن الرقابة ضعيفة عليها وليست صارمة".

وفي 10 كانون الأول/ديسمبر الماضي، أعلنت وزارة البيئة العراقية، ارتفاع مؤشرات التلوث وذلك بحسب مؤشرات يومية عن واقع التغيرات التي تحصل في نوعية الهواء ونوعية المياه والتلوث في التربة.