أعلنت مديرية استخبارات وأمن كركوك، القبض على "خلية إرهابية" كانت تخطط لاقتحام سجن "تسفيرات" المحافظة.
وذكرت الاستخبارات في بيان، اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم الخميس، إن "مفارز مديرية استخبارات وأمن كركوك الميدانية التابعة للمديرية العامة للاستخبارات والأمن أطاحت بخلية إرهابية مكونة من أربعة إرهابيين كانوا يخططون لاقتحام مبنى تسفيرات المحافظة".
وأضافت أن "العملية نفذت بتنسيق عالٍ بين مفارز المديرية الميدانية وقوة اقتحام قائد شرطة المحافظة والفرقة الثامنة بالجيش العراقي".
وتابعت أن "الإرهابين اعترفوا بإجراء جولات استطلاعية لجمع المعلومات حول عدد أبراج الحراسة في مبنى التسفيرات وانهم تفاجؤوا بمباغتة الأجهزة الأمنية لهم دون أن يشعروا".
وأوضح البيان، أن "أحد الإرهابيين يقوم بتزويد عصابات داعش الإرهابية بأسماء المواطنين المتعاونين مع القوات الأمنية".
وبيّن أن "الآخر يقوم بتزويد عناصر العصابات الإرهابية بمستمسكات ثبوتية مزورة تساعدهم على التنقل والتخفي من الأجهزة الأمنية في قاطع الرياض حيث كانوا ينقلون المواد الغذائية والمؤن بعجلات مسروقة تحمل أوراقًا مزورة".
وأشار إلى أن "أحد الإرهابيين شارك بعمليات إرهابية استهدفت القوات الأمنية وقوات البيشمركة".
والأربعاء، توعد رئيس الحكومة العراقية، مصطفى الكاظمي، بالقصاص من "داعش" على خلفية نشر صور تظهر قيام التنظيم بنحر ضابط عراقي رفيع.
والثلاثاء، نشر تنظيم "داعش"، صوراً تظهر قيامه بنحر ضابط عراقي رفيع كان من بين أربعة أشخاص اختطفوا في ديالى شرق العراق.
وقبل أسبوعين، اختطف مسلحو "داعش" أربعة أشخاص، بينهم مدير جوازات منطقة الأعظمية في بغداد، كانوا في رحلة صيد عند بحيرة حمرين في محيط قضاء خانقين بمحافظة ديالى.
وزادت وتيرة هجمات مسلحين يشتبه بأنهم من "داعش"، في محافظات كركوك وصلاح الدين وديالى على وجه الخصوص.
وما يزال تنظيم داعش يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة بالعراق، ويشن هجمات بين فترات متباينة، رغم إعلان العراق النصر على "داعش" منذ عام 2017، واستعادة كامل أراضيه، والتي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد اجتاحها التنظيم صيف 2014.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام