ألقت محافظة ذي قار جنوبي العراق، القبض على مجموعة اعتدت على إحدى الشركات النفطية الأجنبية في المحافظة.

وقال المحافظ محمد هادي الغزي في بيان، اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم الأربعاء، إن "القوات الأمنية اعتقلت المجموعة الإجرامية التي هاجمت الشركة الصينية العاملة في حقل الغراف النفطي في حقول المحافظة النفطية".

وأضاف، أن "الحكومة المحلية في المحافظة لن تسمح بأي حالة اعتداء على أي شركة أجنبية تعمل في حدود المحافظة".

وفي وقتٍ سابق من اليوم الأربعاء، توقعت شركة نفط ذي قار جنوبي العراق، أن الهجوم الأخير الذي تعرضت له شركة "زيبك" الصينية العاملة ضمن حقل الغراف؛ هدفه "الابتزاز".

وفجر الثلاثاء، تعرض مقر شركة "زيبك" الصينية العاملة ضمن حقل نفطي في محافظة ذي قار جنوبي العراق، لهجوم على أيدي مسلحين مجهولين، دون أن يسفر عن إصابات.

وفي 19 أيلول/سبتمبر 2019، وقع العراق والصين اتفاقية متعددة الجوانب في ختام مباحثات بين وفدين في بكين، برئاسة عادل عبد المهدي، رئيس الوزراء العراقي آنذاك، ورئيس مجلس الدولة الصيني، "لي كه تشيانغ".

وتتضمن الاتفاقية مبادلة عائدات النفط بتنفيذ المشاريع في العراق، عبر فتح حساب ائتماني في أحد البنوك الصينية، لإيداع عائدات النفط البالغ 100 ألف برميل يوميا من أجل صرفها للشركات الصينية التي تنفذ المشاريع.

وتمتد الاتفاقية لعشرين عامًا، وتركز على مشاريع البنى التحتية، مثل المدارس والمستشفيات والطرق والكهرباء والصرف الصحي، ويتم تحديدها من خلال وزارة التخطيط، بالتنسيق مع مجلس الوزراء.

ويعاني العراق من بنى تحتية متداعية في مختلف القطاعات، جراء عقود من الحروب والحصار الدولي والتوترات الأمنية، إضافة إلى استشراء الفساد في البلاد، ما فجر احتجاجات شعبية أطاحت بـ "عبد المهدي" ولا تزال مستمرة.