أكدت وزارة البيئة العراقية، وجود مليون ونصف المليون متر مكعب من النفايات السائلة في نهر دجلة قامت برميها مؤسسات حكومية.

وقال مسؤول شعبة الحد من مخاطر الكوارث بالوزارة أسامة إبراهيم محمد في بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم الأربعاء، إن "المخلفات السائلة في نهر دجلة ببغداد سببها مصانع ومصاف ومحطات توليد كهرباء ومستشفيات".

وأضاف أن "المشكلة تندرج ضمن شح المياه في العراق، مما ينتج شرب مياه ملوّثة"، داعيًا "الجهات لتلافي هذا الموضوع".

وأوضح أن "المخلفات كارثة من صنع الإنسان تصيب مياه الشرب مما يستوجب حلها بأسرع وقت ممكن كونها على تماس بحياة جميع المواطنين في العراق".

وفي عامي 2017 و2018 كشف إحصاءات وزارة التخطيط عن ارتفاع ملحوظ في نسب الأمراض التي يسببها التلوث كالتيفوئيد والكوليرا والفشل الكلوي.

ويشكل شح المياه في دجلة خلال الأعوام القليلة الماضية قلقًا للحكومة العراقية بعد دخول سلسلة سدود تركية الخدمة ضمن ما يعرف بمشروع "غاب"؛ حيث تأثرت بشدة معدلات تدفق المياه في النهر الذي ينبع من جنوب شرق الأناضول، ويصب في شط العرب المرتبط بالخليج العربي.

ويقابل هذا الشح المائي زيادة في عدد السكان، حيث أعلنت وزارة التخطيط العراقية أن التعداد السكاني للبلاد تجاوز 40 مليون نسمة عام 2020.