توقعت شركة نفط ذي قار جنوبي العراق، أن الهجوم الأخير الذي تعرضت له شركة "زيبك" الصينية العاملة ضمن حقل الغراف؛ هدفه "الابتزاز".
وقال مدير إعلام الشركة كريم الجنديل في بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم الأربعاء، إن "مقر شركة زيبك الصينية العاملة ضمن حقل الغراف النفطي في قضاء الرفاعي تعرض إلى هجوم بصاروخ (أر بي جي سفن) ووابل من الرصاص فجر أمس نفذه مجهولون".
وأضاف أن "الحادث لم يلحق أضرارًا سوى بالكرفان الخارجي"، مبينًا أن "القوات الأمنية عثرت على صاروخ لم ينفجر".
وبيّن الجنديل، أن "الهجوم ليس الأول من نوعه؛ حيث سبق وأن تعرضت الشركة إلى هجمات، يعتقد أنها عملية ابتزاز للشركة من أجل تشغيل أبناء المنطقة".
وفجر الثلاثاء، تعرض مقر شركة "زيبك" الصينية العاملة ضمن حقل نفطي في محافظة ذي قار جنوبي العراق، لهجوم على أيدي مسلحين مجهولين، دون أن يسفر عن إصابات.
وفي 19 أيلول/سبتمبر 2019، وقع العراق والصين اتفاقية متعددة الجوانب في ختام مباحثات بين وفدين في بكين، برئاسة عادل عبد المهدي، رئيس الوزراء العراقي آنذاك، ورئيس مجلس الدولة الصيني، "لي كه تشيانغ".
وتتضمن الاتفاقية مبادلة عائدات النفط بتنفيذ المشاريع في العراق، عبر فتح حساب ائتماني في أحد البنوك الصينية، لإيداع عائدات النفط البالغ 100 ألف برميل يوميا من أجل صرفها للشركات الصينية التي تنفذ المشاريع.
وتمتد الاتفاقية لعشرين عامًا، وتركز على مشاريع البنى التحتية، مثل المدارس والمستشفيات والطرق والكهرباء والصرف الصحي، ويتم تحديدها من خلال وزارة التخطيط، بالتنسيق مع مجلس الوزراء.
ويعاني العراق من بنى تحتية متداعية في مختلف القطاعات، جراء عقود من الحروب والحصار الدولي والتوترات الأمنية، إضافة إلى استشراء الفساد في البلاد، ما فجر احتجاجات شعبية أطاحت بـ"عبد المهدي" ولا تزال مستمرة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام