أكدت هيئة المنافذ الحدودية في العراق، أن افتتاح منفذ "جميمة" الحدودي متوقف على موافقة الجانب السعودي.

وقال رئيس الهيئة عمر الوائلي، في تصريح صحفي تابعته شبكة "الساعة"، اليوم الأحد، إن "مجلس هيئة المنافذ الحدودية صوَّت بالموافقة على فتح منفذ جميمة في محافظة السماوة مع السعودية من أجل رفع المستوى الاقتصادي لأبناء المحافظة".

وأضاف أن "افتتاح المنفذ سيسهم في تشغيل الأيدي العاملة العراقية وزيادة التبادل التجاري بين البلدين".

وبيّن أن "هيئة المنافذ العراقية تنتظر موافقة الجانب السعودي، إذ تم إشعارهم عن طريق القنوات الدبلوماسية".

وأوضح الوائلي، أن "منفذ مطار بغداد الدولي والنجف الأشرف شهدا استقبالاً واسعاً للوافدين"، مبيناً، أن "عدد الوافدين كان بنسبة أقل من ذي قبل بسبب جائحة كورونا".

وفي 24 حزيران/يونيو الماضي، كشفت هيئة المنافذ الحدودية العراقية، عن مباحثات مع السعودية لتأمين طريق عرعر واستحداث منفذ جميمة، كما أشارت إلى مناقشة المعوقات التي تواجه عملية التبادل التجاري والاتفاق على آلية عمل جديدة هدفها الأساس تشجيع التجارة.

ويقع منفذ "جميمة" ضمن الحدود الإدارية لمحافظة المثنى (280 كلم جنوب بغداد).

وأغلق المنفذ الحدودي بين العراق والسعودية عقب حرب الخليج العام 1991، وكان في السابق يستخدم للتبادل التجاري بين البلدين، ونقطة عبور للمسافرين وقوافل الحج.

ولافتتاحه تأثير كبير في توفير فرص العمل للعاطلين، كما ستكون هنالك حركة واسعة للتبادل التجاري والاستثماري مع السعودية، واستغلال المناطق الشاسعة والواعدة من أراضي بادية المثنى، لافتتاح مصانع حيوية واستغلال الأراضي لإنعاش الواقع الزراعي فيها.

وفي وقت سابق، أكد محافظ المثنى، أحمد منفي، عزم رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، على افتتاح المنفذ وفقاً لكتب رسمية، بينما أبدت قيادة شرطة المحافظة استعدادها لتأمين الشريط الحدودي مع السعودية وسد كل الثغرات وتوفير الحماية الكافية لكل المنشآت الحدودية التي ستُقام على جميع مقتربات المنفذ.

وتأتي هذه الخطوات، بعد افتتاح منفذ "عرعر" مع السعودي، في الـ 18 من تشرين الثاني/نوفمبر 2020، وبدأ تدفق دخول الشاحنات التجارية بين البلدين.