أكدت رئاسة الجامعة المستنصرية في بغداد، أن عدد المتجاوزين على أرضها وصل إلى أكثر من ألف شخص.
وقال رئيس الجامعة حميد فاضل التميمي، في تصريح للوكالة الرسمية، اطلعت عليه شبكة "الساعة"، إن "المساحة المخصصة للجامعة تقدر بـ 60 دونماً، 26 دونماً منها متجاز عليها، أما باقي المساحة مشغولة للسكن".
وأضاف أن "المساحة التي تم التجاوز عليها كبيرة وتمت مفاتحة الجهات الأمنية منذ العام 2015، ولكن من دون جدوى، ولا توجد حلول في الأفق إلى اليوم".
وأوضح أن "الجامعة بحاجة إلى هذه المساحة وهي بالأصل ليست فارغة وإنما هياكل محالة لشركات، لبناء مجمعات سكنية لأساتذة وموظفي الجامعة"، مبيّنًا أن "الجامعة لا تمتلك الإمكانية والقدرة لمعالجة هذا الملف".
وحول الإجراءات القانونية، لفت التميمي، إلى "مفاتحة قيادة عمليات بغداد ووزارة التعليم العالي؛ لأن أعداد المتجاوزين كبيرة جداً ولا يمكن جردهم ومعرفة أسمائهم، دون تدخل الأجهزة الأمنية والإدارية في المنطقة".
والشهر الماضي، أطلق رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، عملية شاملة "لرفع التجاوزات" على أملاك الدولة في جميع أنحاء البلاد.
وفي وقتٍ سابق، اغتال مسلح يحمل مسدسًا مدير بلدية محافظة كربلاء جنوبي العراق، عبير الخفاجي أثناء إشرافه على حملة لرفع التجاوزات وسط المدينة.
ولاحقا أعلنت قوات الأمن العراقية القبض على القاتل وهو أحد المتجاوزين على أملاك الدولة، وتم إحالته إلى القضاء.
ومنذ عام 2003 بدأت التجاوزات منها بناء آلاف المنازل على أراضٍ عائدة للدولة غير مخصصة للسكن، واستحواذ مدنيين وأصحاب نفوذ على ساحات عامة وقطع أراض زراعية تعود ملكيتها للدولة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام