أعلنت السلطات العراقية، توقيف خمسة عناصر من "داعش" في محافظتي نينوى (شمال) والأنبار (غرب)، مشيرة إلى أن أربعة منهم متورطون في عمليات قتل.
وقالت خلية الإعلام الأمني في بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم الاثنين، إن "جهاز الأمن الوطني (مرتبط برئيس الوزراء) تمكن من إلقاء القبض على أربعة عناصر من داعش في مناطق متفرقة بمحافظة نينوى".
وأوضحت أن "هؤلاء اعترفوا بعملهم ضمن دواوين الجند والغنائم والحسبة في تنظيم داعش، وتنفيذهم عمليات قتل بحق المواطنين والاستيلاء على ممتلكاتهم، فضلا عن مشاركتهم في المواجهات ضد القوات الأمنية إبان العمليات العسكرية (2017)".
وفي بيان منفصل، قالت الخلية إن الاستخبارات العسكرية التابعة للجيش ألقت القبض على عنصر من "داعش" أثناء محاولته دخول الأنبار قادماً من قضاء سامراء في محافظة صلاح الدين (شمال).
وأضافت أنه تم القبض عليه في كمين على الحاجز الأمني الفاصل بين محافظة الأنبار وقضاء سامراء، إثر ورود معلومات استخباراتية بشأن تحركاته.
وخلال الأسابيع الأخيرة، تزايدت وتيرة هجمات "داعش" على القوات العراقية، وخاصة في المنطقة الحدودية الفاصلة بين السلطات الاتحادية وإقليم كردستان شمالي البلاد.
وفي موازاة ذلك، تشن القوات العراقية حملات وعمليات تمشيط عسكرية بين فترات متباينة لملاحقة فلول التنظيم في أنحاء البلد.
وأعلن العراق عام 2017 تحقيق النصر على "داعش" باستعادة كامل أراضيه، التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد اجتاحها التنظيم صيف 2014، إلا أن التنظيم لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة بالعراق ويشن هجمات بين فترات متباينة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام