منعت وزارة الثقافة والسياحة والآثار في العراق، السائحين الداخلين من العمل في البلاد.
وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد العلياوي، في تصريح للوكالة الرسمية، تابعته شبكة "الساعة"، اليوم السبت، إن "هناك قانوناً يخص العاملين القادمين من خارج العراق، فلا يمكن للسائح أن يعمل في العراق إذا جاء بصفة سائح".
وتابع أن "السائح يدخل عن طريق موافقة للزيارة أو السياحة، ومحددة بضوابط وبتعليمات ولعدة أيام ومع مجموعة، أي يتحرك ضمن خطة محددة وبعدها يغادر البلد، لهذا ليس هناك في القانون أو في التعليمات ما يسمح للسائحين بالورود إلى البلد والبقاء للعمل".
وأشار إلى أن "إجازة العمل يُشترط أن تتم قبل مجيء الشخص إلى البلد، أما بالنسبة للسائح وبعد وصوله الى العراق فلا يسمح له بإصدار إجازة عمل لأنه دخل بفيزا سياحية".
وأضاف أن "الأيدي العاملة داخل العراق من جنسيات متعددة، وهذه العمالة في الأصل تأتي بعنوان أنها أيدي عاملة، وتصدر لها إجازات خاصة من الجهات المعنية، وبعد ذلك يأتي الى العراق".
وأوضح أن "هيئة السياحة في وزارة الثقافة، وهي معنية بالشأن السياحي في العراق، على مستوى التخطيط للأمر للجانب السياحي والتنفيذ وللإشراف على عمل الفنادق".
واختتم العلياوي قوله، إن "موضوع تحصيل إجازات الأيدي العاملة من خارج البلد، مرتبط تحديداً بوزارة العمل ووزارة الداخلية والجهات الأمنية".
ومنعت السلطات العراقية منذ آذار/ مارس 2020، جميع أنواع السياحة في البلاد، خصوصاً الدينية، للحد من تفشي الجائحة.
وفي وقتٍ سابق، فرضت الحكومة العراقية، رسوماً مالية على التأشيرة الخاصة بالزائرين الأجانب لأغراض السياحة الدينية، وتعّد مورداً مالياً مهما لدعم موازنة البلاد، والتي تعتمد بنحو 95% على الصادرات النفطية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام