أطلقت وزارة السياحة والبلديات في حكومة إقليم كردستان العراق، حملة كبرى لإزالة مخلفات الفيضانات والسيول من محافظة أربيل.

وقالت الوزارة في بيان اطلعت عليه "الساعة"، اليوم السبت، إن "الفرق التابعة لبلدية أربيل بدأت بعملية تنظيف واسعة لإعادة الحياة إلى طبيعتها بأقرب وقت".

وتابع أن "الحملة تشمل أحياء كردجوتيار وروشنبيري وجيان وجميع المناطق التي اجتاحتها الفيضانات".

وأضاف أن "الحملة تجري من خلال مئات الآليات والعمال"، مبينًا أن "فرق البلدية هبّت للتقليل من خسائر الفيضانات منذ حدوثها".

ومساء الجمعة، أكدت وزارة داخلية إقليم كردستان العراق، أن حصيلة ضحايا السيول الجارفة التي اجتاحت محافظة أربيل وصلت إلى 12 شخصًا بينهم عمال أجانب، فيما أشارت إلى أن الحصيلة غير نهائية.

واجتاحت سيول جارفة مناطق سكنية في محافظة أربيل، ما تسبب بغرق عدد من المنازل وتعطيل حركة السير.

وشكل رئيس وزراء إقليم كردستان مسرور بارزاني، لجنة يقع على عاتقها تحديد مكامن الخلل، والتقصير التي تسببت بحدوث الفيضانات في محافظة أربيل، مع تقييم الأضرار الناجمة عن تلك الكارثة الطبيعية.

وأعلنت محافظة أربيل حالة استنفار قصوى؛ لإنقاذ مواطنين عالقين جراء السيول والفيضانات، في ناحية قوشتبه، ومناطق داراتو، المحيطة بمركز المحافظة.

وتسببت السيول بإغلاق عدد من الطرق الرئيسية والفرعية في أربيل.

وفي الأول من تشرين الثاني/نوفمبر المنصرم، اجتاحت سيول جارفة، مناطق سكنية شمالي أربيل، ما تسبب بفقدان طفل وغرق عدد من المنازل وتعطيل حركة السير.