أكدت وزارة الكهرباء العراقية، استثناء محطات تصريف المياه من القطع المبرمج في تجهيز الكهرباء، فيما كشفت عن توجيهات صارمة لمواجهة مياه الأمطار.
وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد موسى في تصريح صحفي اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم الجمعة، إن "الوزارة وجهت بالاستنفار الكامل سواء كان على مستوى محطات الإنتاج أو شبكات قطاع التوزيع إضافة إلى دوام على مدار 24 ساعة بمراكز السيطرة".
وكشف عن "وجود تنسيق عال مع أمانة العاصمة بغداد والبلديات لاستثناء محطات الصرف الصحي من قطع الكهرباء المبرمج".
وأوضح أن "هناك صيانات داخل المحطات الرئيسة إضافة تجديد تأهيل شبكات التوزيع استعدادا لموسم الأمطار والشتاء".
وأشار إلى أن "جميع ملاكات الوزارة موجودة في ساحة العمل بغية ألا تكون أي تجمعات للمياه إضافة الى أن هنالك توجيهات بفتح المخازن على مدار الساعة لتوفير المواد فيما لو احتاجت الشبكة لذلك".
وبيّن موسى، أن "الوزارة وفرت السيارات الحقلية والمولدات الساندة حال حصول طارئ".
ويتراوح إنتاج العراق ما بين 19 إلى 21 ألف ميغاوات من الطاقة الكهربائية، بينما الاحتياج الفعلي يتجاوز 30 ألف ميغاوات في فصول الصيف، وفقاً لمسؤولين في القطاع.
وإلى الآن، يعاني العراق يعاني من أزمة نقص الكهرباء؛ جراء الحروب المتعاقبة وعدم استقرار الأوضاع الأمنية في البلاد، فضلاً عن استشراء الفساد.
أكدت وزارة الكهرباء العراقية، استثناء محطات تصريف المياه من القطع المبرمج في تجهيز الكهرباء، فيما كشفت عن توجيهات صارمة لمواجهة مياه الأمطار.
وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد موسى في تصريح صحفي اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم الجمعة، إن "الوزارة وجهت بالاستنفار الكامل سواء كان على مستوى محطات الإنتاج أو شبكات قطاع التوزيع إضافة إلى دوام على مدار 24 ساعة بمراكز السيطرة".
وكشف عن "وجود تنسيق عال مع أمانة العاصمة بغداد والبلديات لاستثناء محطات الصرف الصحي من قطع الكهرباء المبرمج".
وأوضح أن "هناك صيانات داخل المحطات الرئيسة إضافة تجديد تأهيل شبكات التوزيع استعدادا لموسم الأمطار والشتاء".
وأشار إلى أن "جميع ملاكات الوزارة موجودة في ساحة العمل بغية ألا تكون أي تجمعات للمياه إضافة الى أن هنالك توجيهات بفتح المخازن على مدار الساعة لتوفير المواد فيما لو احتاجت الشبكة لذلك".
وبيّن موسى، أن "الوزارة وفرت السيارات الحقلية والمولدات الساندة حال حصول طارئ".
ويتراوح إنتاج العراق ما بين 19 إلى 21 ألف ميغاوات من الطاقة الكهربائية، بينما الاحتياج الفعلي يتجاوز 30 ألف ميغاوات في فصول الصيف، وفقاً لمسؤولين في القطاع.
وإلى الآن، يعاني العراق يعاني من أزمة نقص الكهرباء؛ جراء الحروب المتعاقبة وعدم استقرار الأوضاع الأمنية في البلاد، فضلاً عن استشراء الفساد.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام