شكلت وزارة الداخلية في إقليم كردستان العراق، غرفة عمليات خاصة لاعتقال المطلوبين للقضاء في العراق وخارجه.

وقال المتحدث باسم المديرية العامة لشرطة الإقليم كارزان أمير، في مؤتمر صحفي، تابعته شبكة "الساعة"، اليوم الخميس، إن "تشكيل غرفة عمليات جاء بتوصية من رئيس حكومة الإقليم".

وأضاف أن "غرفة العمليات تضم ممثلين عن الشرطة، والأسايش، والبيشمركة، وقوات الزيرفاني والدفاع المدني، والاستخبارات العامة".

وقبل أيام، طالب رئيس إقليم كردستان العراق، نيجيرفان بارزاني، الحكومة الاتحادية ببغداد باتخاذ تدابير دفاعية وعسكرية رصينة، لمواجهة تهديدات تنظيم "داعش".

وفي تموز/يوليو 2020، تم الاتفاق بين بغداد وأربيل على تشكيل أربعة مراكز أمنية للتنسيق المشترك، مهمتها تحليل المعلومات الأمنية والاستخبارية الخاصة بتحركات مسلحي "داعش" في المناطق المشتركة في ديالى ونينوى وكركوك، لكنها لم تفعل حينها.

وقال جبار ياور، الأمين العام لوزارة "البيشمركة، إن "وفدا من بغداد برئاسة مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، زار إقليم كردستان في التاسع من شهر أيار/مايو المنصرم".

وأضاف أنه "تم خلال الزيارة الاتفاق على تنفيذ الاتفاقيات الأمنية الخاصة بتشكيل مراكز التنسيق الأمني المشترك لمناطق خانقين وكركوك والموصل ومخمور بعد عطلة العيد".

وذكر أن "الوفد الاتحادي زار الإقليم بتوجيه من رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، لغرض تفعيل الاتفاق الأمني السابق".

ولفت إلى أن "الحل الأمثل لاستقرار المناطق المتنازع عليها يكمن في استمرار التنسيق المشترك بين قوات البيشمركة وقوات الجيش للحفاظ على الأمن في تلك المناطق".

وأعلنت بغداد، أواخر ذلك العام، الانتصار على "داعش" باستعادة كل الأراضي التي كان يسيطر عليها التنظيم، منذ صيف 2014، وتبلغ نحو ثلث مساحة العراق.

لكن التنظيم أعاد نشاطه، مؤخرا، في المحافظات الشمالية والشرقية والغربية من البلاد، مستغلا جائحة كورونا، بحسب قادة في الجيش العراقي.