أكدت خلية الإعلام الأمني في العراق، أن القوات الأمنية فتحت تحقيقًا بحادث إطلاق نار على عجلة للجيش العراقي خلال تظاهرة في قضاء سنجار.

وذكرت الخلية في بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم الأحد، أن "القوات الأمنية فتحت تحقيقا في حادث إطلاق نار وقناني المولوتوف على عجلة نوع همر".

 وأضافت أن "الاعتداء أدى إلى إصابة أحد منتسبي الفرقة 20 بالجيش العراقي خلال تأمين الحماية لمتظاهرين في منطقة بناحية سنوني في قضاء سنجار".

وأوضحت الخلية، بحسب البيان، أن "القوات الأمنية تمكنت من تفريق التظاهرة بصورة سلمية وشرعت بجمع المعلومات والأدلة لمعرفة المتسبب بحادث إطلاق النار ".

واليوم الأحد، أكد المرشح الفائز عن الحزب الديمقراطي الكردستاني ماجد شنكالي، أن تنظيم "بي كا كا" أصدر قراراً بإيقاف العمل ومنع جميع المؤسسات الحكومية من اداء واجباتها في قضاء سنجار، داعياً الحكومة للحد من هذه التصرفات المرفوضة.

وقبل أيام، طالب قائمقام قضاء سنجار، والمرشح الفائز في الانتخابات الأخيرة، محما خليل، بإخراج الفصائل المسلحة من القضاء.

وأضاف أن "القضاء يجول فيه الغرباء من المسلحين الذين أتوا من خارج الحدود، ويتحكمون بمصيره ومقدراته".

وفي 9 أكتوبر/تشرين أول 2020، وقعت حكومة بغداد برئاسة مصطفى الكاظمي، اتفاقاً مع حكومة أربيل، يقضي بحفظ الأمن في سنجار من قبل قوات الأمن الاتحادية، بالتنسيق مع قوات إقليم كردستان شمالي العراق، لإخراج الجماعات المسلحة غير القانونية إلى خارج القضاء.

كما ينص الاتفاق أيضا، على إنهاء وجود تنظيم "بي كا كا" في سنجار، وإلغاء أي دور للكيانات المرتبطة به في المنطقة.

وإلى الآن لا يزال عناصر التنظيم يتواجدون في قضاء سنجار، خلافاً لبنود الاتفاق بين بغداد وأربيل، وفق قائم مقام قضاء سنجار محما خليل، في تصريحات سابقة.

وكان "بي كا كا" أوجد لنفسه موطئ قدم في نينوى، وخاصة في سنجار غربي المحافظة، عند اجتياح تنظيم "داعش" المنطقة صيف 2014، وأنشأ هناك ما يسمى "وحدات حماية سنجار".