أرسلت قوات البيشمركة وهي القوات القتالية لإقليم كردستان شمالي العراق،  تعزيزات أمنية كبيرة إلى مناطق الحدود مع محافظة ديالى، وفق ما كشف عنه مصدر أمني.

وذكر المصدر، لوسائل إعلام محلية، اليوم الجمعة، أن التعزيزات ذهبت "باتجاه مناطق زراعية معقدة من الناحية التضاريس متاخمة للحدود مع ديالى ضمن قواطع كالاجو وكفري ومناطق أخرى".

وبين أن "تلك التعزيزات تعد هي الأكبر من نوعها بعد 2014 بينها قطعات مدرعة".

 وأضاف أن عملية عسكرية جرت في "خمس مناطق متاخمة مع ديالى لم تأتِ بنتائج مهمة سواء قتل أو اعتقال عناصر إرهابية ما يعني أن الخطر لا يزال موجوداً كونها تتعامل مع خلايا نائمة تسعى لاستغلال أي فرصة للهجوم".

وتابع أن "الهجمات الأخيرة على البيشمركة دفعت إلى مستوى تعاون أكبر مع القوات الاتحادية خاصة فيما يتعلق بالبعد الاستخباري وتبادل قوائم المطلوبين بتهم الإرهاب من أجل تعقبهم واعتقالهم".

ومنذ 28 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، شن تنظيم "داعش" ثلاث هجمات عنيفة على قوات "البيشمركة" كان آخرها  الأحد المنصرم، في مناطق الفراغات الأمنية الفاصلة بين البيشمركة والقوات الاتحادية العراقية ضمن المناطق المتنازع عليها بين الجانبين، ما أوقع 17 قتيلا من "البيشمركة" وثلاثة مدنيين، وفق أرقام رسمية.

وتمتد هذه الفراغات من الحدود السورية شمالا عند نينوى، مرورا بمحافظتي صلاح الدين وكركوك، وصولا إلى محافظة ديالى على الحدود مع إيران.

وأواخر 2017، أعلنت بغداد الانتصار على "داعش" باستعادة الأراضي التي كان يسيطر عليها، منذ صيف 2014، وتبلغ نحو ثلث مساحة العراق، لكن التنظيم لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة ويشن هجمات دموية من حين إلى آخر.