أكد رئيس الوزراء العراقي القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، إنه لا مجال لعودة تنظيم "داعش" إلى المدن، ولا وجود لحواضن الإرهاب في البلاد.
وقال الكاظمي في كلمة له خلال اجتماع أمني موسع مع القيادات الأمنية من الجيش والشرطة والبيشمركة في مقر المحور السادس بقضاء مخمور، اليوم الأربعاء، إن "هذا العراق عظيم بشعبه ومؤسساته، وبأبطاله من مختلف صنوف القوات الأمنية، ولا مجال لعودة داعش مهما حاولت فلوله المهزومة"، مشيراً إلى أن "قواتنا الأمنية متناسقة ومتآلفة، وقوية، وتعمل يداً بيد في مواجهة الإرهاب، وليس هناك ما يسمى ببيئة آمنة أو حاضنة للإرهاب".
وأضاف أن "مجتمعنا بمختلف مكوناته وأطيافه رفض الإرهاب، وقاتل زمره الخائنة ومرتزقته الرخيصة"، موضحاً أن "الشعب العراقي واحد وموحد أمام كل التحديات، وقواتنا الأمنية قادرة في الأمس واليوم وغداً على ردع كل من يهدد أمن العراق واستقراره".
وحاضنات الإرهاب، مصطلح يطلق على المناطق التي يمكن تنظيم "داعش" من إيجاد موطئ قدم فيها، واستخدامها منطلقا لشن هجماته.
وبدأت، الأربعاء، قوات مشتركة من الجيش والشرطة و"البيشمركة" عمليتين عسكريتين مشتركتين في محافظتي ديالى (شرق) وكركوك (شمال) ضد خلايا "داعش".
والأحد، شن مسلحو "داعش" هجوما استهدف قوات البيشمركة بمنطقة قره سالم في كركوك (شمال)؛ ما أسفر عن وقوع أربعة قتلى من عناصرها وإصابة اثنين آخرين، وفق إحصاء رسمي.
والهجوم يعد الثالث خلال ثمانية أيام، إذ قُتل 13 من عناصر قوات البيشمركة وثلاثة مدنيين في هجومين بقضاء مخمور في محافظة نينوى (شمال)، وناحية كولجو التابعة لإدارة كرميان بإقليم كردستان.
ووقعت الهجمات الثلاث في مناطق الفراغات الأمنية الفاصلة بين البيشمركة والقوات الاتحادية، المتشكلة جراء التوتر بين الجانبين عقب استفتاء باطل دستوريا أجراه الإقليم للانفصال عن العراق.
وتقع الفراغات ضمن المناطق المتنازع عليها بين البيشمركة والقوات الاتحادية، وتمتد من الحدود السورية شمالا عند نينوى، مرورا بمحافظتي صلاح الدين وكركوك، وصولا إلى محافظة ديالى على الحدود مع إيران.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام