عقد وفد من وزارة البيشمركة، مباحثات مع القيادات العسكرية في بغداد، وذلك عقب هجمات مكثفة لتنظيم "داعش"، استهدفت المناطق المحيطة بالإقليم.

وذكرت الوزارة في بيان، أن "وفدها برئاسة الأمين العام للوزارة جبار ياور، زار بغداد اليوم الثلاثاء وعقد اجتماعاً مع وزارة الدفاع والعمليات المشتركة".

وبحسب البيان، بحث المجتمعون، خطوات زيادة التنسيق بين الجيش العراقي وقوات البيشمركة لاحتواء مخاطر الهجمات الإرهابية، وملء الفراغات الأمنية.

ومنذ 28 نوفمبر الماضي، شن تنظيم "داعش" ثلاث هجمات عنيفة على قوات "البيشمركة" كان آخرها يوم الأحد، في مناطق الفراغات الأمنية الفاصلة بين البيشمركة والقوات الاتحادية العراقية ضمن المناطق المتنازع عليها بين الجانبين، ما أوقع 17 قتيلا من "البيشمركة" و3 مدنيين، وفق أرقام رسمية.

وتمتد هذه الفراغات من الحدود السورية شمالا عند نينوى، مرورا بمحافظتي صلاح الدين وكركوك، وصولا إلى محافظة ديالى (شرق) على الحدود مع إيران.

وتشكلت الفراغات جراء التوتر بين الجيش والبيشمركة، في أعقاب استفتاء باطل دستوريا أجراه إقليم كردستان للانفصال عن العراق.

وأواخر 2017، أعلنت بغداد الانتصار على "داعش" باستعادة الأراضي التي كان يسيطر عليها، منذ صيف 2014، وتبلغ نحو ثلث مساحة العراق، لكن التنظيم لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة ويشن هجمات دموية من حين إلى آخر.