قالت وزارة الزراعة العراقية على لسان مدير عام البستنة، حاتم كريم، أن عدد البساتين المجرّفة في العراق "ليس مبالغ فيه"، في حين سجلت الإحصائيات الحكومية تراجع أعداد النخيل في البلاد خلال السنوات الماضية حتى بلغ 17 مليون نخلة بعد أن كانت ثروة العراق تقدر بـ 33 مليون نخله.

وقال كريم في تصريح للوكالة الرسمية، اليوم السبت، أن عملية التجريف موجودة، لكنها ليست بالرقم المبالغ فيه، فهي لم تتجاوز 105 لبساتين النخيل".

وأضاف أنه "بحسب أرقام مديريات الزراعة، لدينا 735 ألف دونم مزروعة، إضافة إلى إقامة بساتين جديدة".

وذكر أن "الحكومة العراقية أولت اهتماماً كبيراً لقطاع الزراعة، من خلال دعم المزارع من جهة، ومن خلال المشاريع التي اهتمت بها وزارة الزراعة من جهة أخرى".

وبين أن "المبادرة الزراعية أنشئت في عام 2008 ووفرت مبالغ للمزارعين من خلال خطين أولها دعم الفسائل الجيدة وتوسيع الأراضي المستثمرة".

وأشار إلى أن "قطاع النخيل في تطور مستمر، والعراق أصبح من البلدان المصدرة للتمور".

يذكر أن أسواق العراق تغزوها التمور المستوردة من دول مجاورة وقارات أخرى، وذلك لتراجع أعداد النخيل بسبب عمليات تجريف مستمرة منذ عدة سنوات بسبب الحروب والعمليات الأمنية، بحسب مصادر محلية.

وبحسب إحصائيات رسمية، تعد البصرة الأكثر تضرراً من بين المحافظات العراقية؛ حيث كانت ثروتها من التمور تقدر بـ 12 مليون نخلة لكنها انخفضت لتصل إلى مليونان و800 ألف نخلة. 

وتقدر حاجة محافظة البصرة إلى زراعة مليون فسيلة سنويا لتعويض ما فقدته من أشجار النخيل.