يبحث وفد أمني من "البيشمركة" (قوات حرس الإقليم)، مع قيادة العمليات المشتركة خطط مواجهة الإرهاب في العاصمة بغداد.
وذكر بيان لقيادة العمليات المشتركة، اليوم السبت، أن "وفداً من البيشمركة وصل إلى مقر قيادة العمليات المشتركة للتباحث والتنسيق الأمني في المناطق ذات الاهتمام الأمني المشترك"
وأضافت أن "الجانبين سيبحثان وضع خطط جديدة لمواجهة الاعتداءات الإرهابية".
وأوضحت بحسب البيان، أن "نائب قائد العمليات المشتركة عبد الأمير الشمري استقبل الوفد الأمني".
والجمعة، أعلنت الحكومة المحلية في إقليم كردستان شمال العراق ، ومديرية الصحة في محافظة أربيل، ارتفاع حصيلة الهجوم الذي شنه تنظيم "داعش" على مخمور إلى 13 ضحية، وخمسة جرحى.
وندد رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني بالهجوم الذي شنه تنظيم "داعش" بقضاء مخمور والذي سقط على إثره عدد من الضحايا من المدنيين وقوات "البيشمركة"، داعيا إلى ضرورة وضع حد نهائي لأعمال الإرهابيين.
وأكد رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني في وقت سابق، أن تنظيم داعش أصبح تهديداً حقيقياً على حياة أهالي المناطق الكردستانية خارج إدارة الإقليم.
وتعد الفراغات الأمنية بين قوات الجيش العراقي و"البيشمركة" في المناطق المتنازع عليها، أحد أبرز التحديات أمام جهود محاربة فلول "داعش" في العراق.
يذكر أن الفراغات الأمنية تمتد من الحدود السورية شمالاً عند محافظة نينوى مروراً بمحافظتي صلاح الدين وكركوك وصولا إلى ديالى على حدود إيران.
وفي نهاية 2017، فرضت القوات العراقية الاتحادية سيطرتها بصورة كاملة على جميع المناطق المتنازع عليها مع إقليم كردستان في محافظات ديالى وكركوك وصلاح الدين ونينوى، عقب العمليات العسكرية ضد "داعش".
وأعلنت بغداد، أواخر ذلك العام، الانتصار على "داعش" باستعادة كل الأراضي التي كان يسيطر عليها التنظيم، منذ صيف 2014، وتبلغ نحو ثلث مساحة العراق.
لكن التنظيم أعاد نشاطه، مؤخرا، في المحافظات الشمالية والشرقية والغربية من البلاد، مستغلا جائحة كورونا، بحسب قادة في الجيش العراقي.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام