قدم وزير الإعلام اللبناني، جورج قرداحي، استقالته لكل من رئيس الجمهورية اللبنانية، ميشال عون، ورئيس الحكومة، نجيب ميقاتي، بينما أكد استعانته بفرنسا لحلحلة الأزمة بين بلاده والسعودية.

وذكر قرداحي في تصريح لقناة الجزيرة، اليوم الجمعة، أن استقالته بادرة حسن نية سيحملها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى السعودية.

وكان قرداحي أعلن في وقت سابق من يوم الجمعة، اعتزامه تقديم الاستقالة، أملا في حلحلة الأزمة.

وقال قرداحي في تصريح لفضائية "إم تي في" اللبنانية الخاصة، "سوف أعلن استقالتي الساعة الواحدة بعد ظهر اليوم بتوقيت بيروت (11:00 ت.غ)".

وأضاف: "أريد من خلال استقالتي أن أفتح بابا، إذا كان الأمر يسهل على حلحلة الأزمة بين لبنان والسعودية".

ومضى قرداحي قائلا "منذ اليوم الأول قلت إنه إذا كانت استقالتي تفيد فأنا جاهز لها".

وفي 29 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، سحبت الرياض سفيرها في بيروت وطلبت من السفير اللبناني لديها المغادرة، وفعلت ذلك لاحقاً الإمارات والبحرين والكويت واليمن، على خلفية تصريحات سابقة لوزير الإعلام اللبناني.

وسجل قرداحي مقابلة متلفزة في الخامس من آب/أغسطس الماضي قبل نحو شهر على تعيينه وزيرا للإعلام، بثتها إحدى المنصات الإلكترونية لفضائية "الجزيرة" القطرية في 25 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، قال فيها إن الحوثيين في اليمن "يدافعون عن أنفسهم ضد اعتداءات السعودية والإمارات".

ويرى قرداحي أن حديثه لم يحمل إساءة لأي دولة، ما دفعه إلى رفض "الاعتذار"، فيما دعاه رئيس حكومة بلاده نجيب ميقاتي، في تصريحات سابقة، إلى اتخاذ موقف "يحفظ مصلحة لبنان".