2021-11-29 15:59:35

لجنة التحقيق تؤكد عدم التوصل للجهات والأشخاص المتورطين بمحاولة اغتيال الكاظمي

+ حجم الخط -

أكدت لجنة التحقيق بمحاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي أن اللجنة لم تتوصل  لغاية الآن إلى الجهات أو الأشخاص المتورطين بالحادثة.

وقال رئيس اللجنة ومستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، اليوم الاثنين في المؤتمر الصحفي الخاص بنتائج التحقيق، إن "الهجوم على منزل رئيس الوزراء تم بطائرتين مسيرتين وتم بإلقاء مقذوفين أحدهما على سطح منزل الكاظمي والثانية في باحته".

وتابع أن "أحد المقذوفين انفجر والثاني لم ينفجر وتم التوصل لإحداثيات الطائرة التي استهدفت المنزل"، مشيرا الى أنه "تم إرسال فريقين من مكافحة المتفجرات والأدلة الجنائية إلى مسرح الجريمة وتم أخذ المبارز الجرمية".

وأضاف أن "الهجوم بمقذوفين يؤكد الاستهداف المباشر لحياة رئيس الوزراء"، موضحا أنه تم العثور على مقذوف ثان لم ينفجر بسطح منزل رئيس الوزراء في اليوم الثاني.

وتابع: "تفاجأنا بقيام مفرزتين تابعتين لمكافحة المتفجرات والأدلة الجنائية بتفجير المقذوف دون رفع البصمات"، مشيرا إلى أن لجنة التحقيق قررت سجن مفرزتين مسؤولتين عن تفجير المقذوف وتحويلهما للداخلية.

ولفت إلى أن التحقيق سيتوصل لمعرفة الأسباب وراء عدم رفع البصمات وتفجير المقذوف، مضيفا أن "لجنة التحقيق تطلب من يملك دليلاً حول الحادثة ونحن بعيدون عن أي سجال سياسي".

وقال الأعرجي إن "لجنة التحقيق تقوم بواجبها دون أية ضغوطات، ولم تتهم لغاية الآن شخصاً أو جهة والتحقيق يحتاج لمزيد من الوقت".

وبين أن لجنة التحقيق لم تستعن بأي طرف أجنبي لغاية الآن، مشيرا إلى إمكانية الاستعانة بجهد دول شقيقة وصديقة لكشف الحقيقة والاستفادة من كل الإمكانيات"، مستطردا:"نمتلك خيوط مهمة للوصول إلى الحقيقة ويجب منح التحقيقات الوقت الكافي توخياً للدقة".

وفي السابع من تشرين ثاني الجاري، تعرض الكاظمي لمحاولة اغتيال  عبر متفجرات ألقتها طائرات مسيرة على مقر إقامته في المنطقة الخضراء وسط بغداد، ما تسبب بإصابة عدد من حراسه.

وجاءت محاولة الاغتيال بالتزامن مع توترات سياسية يعيشها العراق منذ إعلان النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية المبكرة الشهر الماضي جراء رفض قوى وفصائل شيعية مسلحة للنتائج، حيث تقول إنها "مفبركة"، وتطالب بإعادة فرز الأصوات يدويا.

اخترنا لك

بودكاست
فيديو