الصدر: حكومة الأغلبية الحل الوحيد لإنقاذ العراق

2021-11-24 17:15:34

+ حجم الخط -

أكد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أن الحل الوحيد لإنقاذ العراق هو تشكيل حكومة أغلبية، لافتاً إلى أن التوافق بات أمراً معيباً.

وقال الصدر، خلال اجتماعه مع عدد من المرشحين المستقلين الفائزين في الانتخابات التشريعية، اليوم الأربعاء، إن "الشيعة خلال الأربع سنوات يتصارعون، وحين تأتي الانتخابات يريدون الائتلاف والتوافق".

وتابع أن "هذا الأمر يحدث عند السنة والشيعة، وهذا ما لا أستسيغه وقد جزعت منه ولا أريده، وجربنا ذلك ومللنا"، مؤكداً أن "إرادة الشعب تريد حكومة أغلبية لخدمته".

وأضاف أن "تقسيم الكعكة أصبح أمراً معيباً وغير لائق أمام الشعب والعالم، ولن أشترك في حكومة ائتلاف أو حكومة توافقية، الذهاب للمعارضة أفضل لنا، لبناء الوطن بطريقة خاصة".

وبيّن الصدر، أن "التيار في حال دخوله للحكومة فهذا مثار خوف لبقية الأطراف ووجوده في المعارضة كذلك، ومن المستحيل أن نخضع لوصاية خارجية".

وأوضح أن "الجلسة يجب ألا تكون سياسية بقدر ما تكون وطنية للحديث عن مصالح العراق وليس المصالح الحزبية، وليست لأجل تكتلات وتشكيل حكومة، بل الدفاع عن المستضعفين".

ولفت إلى أن "الانتخابات أفرزت شيئاً جميلاً ومهماً، وهو ظهور طبقة من المستقلين على حساب المتحزبين"، مبينا أن "المتحزبين تراجعوا والمستقلين كثروا، وهذه صورة جميلة لكن هناك من يعتبرها مخيفة له ولحزبه".

وحول سرقة أصوات المستقلين، أكد زعيم التيار الصدري، أن "بعض الأحزاب تسعى إلى استمالة المستقلين إما بالترغيب أو الترهيب، والمستقل ليس له ميليشيا فيخاف، ما يؤدي إلى أخذ أصواتهم ورفع متحزبين على حسابهم".

وزاد أن "التعدي على أصوات المستقلين من أجل بعض المتحزبين وخصوصا الطرف الذي يعتبر نفسه خاسراً، أرفض هذه الطريقة رفضاً قاطعاً، وأحب أن أصل معكم إلى حل مناسب تنتفع به جميع الشخصيات المستقلة وتحفظ كرامتها وأصواتها".

وأشار إلى أن "بعض الجهات لا تتورع عن القتل، خاصة أنّ هذه الانتخابات وفي حال سقوط نائب يترشح آخر من جهة أخرى موفق الأصوات الانتخابية، ومن هنا أطالب بحماية النواب المستقلين، ومنع الاعتداء عليهم وترهيبهم أو ترغيبهم، وأنا مستعد أن أؤدي أي خدمة بهذا الخصوص".

وزاد أن "وجود مستقلين في هذا البرلمان وغالبيتهم يرغبون باتخاذ موقف المعارضة، شيء جميل، فنحن نريد حكومة أغلبية مقابل جهة معارضة مع تنسيق عال المستوى بين الموالاة والمعارضة".

ورحب الصدر، بأن "يكون للمعارضة صوت واضح يؤخذ به؛ من أجل بناء الوطن وليس الصراع فقط أو التسقيط بل البناء والإعمار وسيادة العراق واستقلاله، ويكون القرار عراقياً، ولا نأخذ الأوامر من خلف الحدود إطلاقاً".

والثلاثاء، رحب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، بتصريحات رئيسة بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق "يونامي" جينين هينيس بلاسخارت بخصوص نتائج الانتخابات العراقية، داعياً رافضي النتائج إلى الابتعاد عن المهاترات السياسية.

وتواجه النتائج الأولية معارضة واسعة من قوى وفصائل شيعية يحتج أنصارها منذ أكثر من شهر وسط بغداد في مظاهرات تخللتها أعمال عنف ومواجهات قتل خلالها متظاهر إضافة إلى إصابة العشرات من المحتجين وأفراد الأمن.

واتهم متظاهرون عراقيون في وقت سابق المفوضية بالرضوخ لضغوط وتهديدات القوى والفصائل المسلحة الخاسرة في الانتخابات، وذلك عقب الحديث عن إمكانية تغيير كبير في نتائج الانتخابات، بحسب ما أعلن تحالف الفتح.

اخترنا لك