صورة الخبر

08:09:56 2024-12-08 : اخر تحديث

12:13:15 2023-06-21 : نشر في

إدانات عربية ودولية واسعة لمحاولة اغتيال الكاظمي 

حجم الخط

.

أعربت دول عربية وأجنبية ومنظمات دولية، اليوم الأحد، عن إدانتها واستنكارها الشديدين محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي.

وأدان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك"، محاولة اغتيال الكاظمي داعياً إلى "التهدئة ونبذ العنف والتكاتف من أجل الحفاظ على استقرار الدولة وتحقيق آمال الشعب العراقي الشقيق".

فيما أدان الرئيس اللبناني ميشال عون، ورئيس حكومة بلاده نجيب ميقاتي، محاولة اغتيال الكاظمي، وفق بيانين للرئاسة والحكومة اللبنانية.

واعتبر عون، أن "محاولة الاغتيال لم تستهدف فقط شخص الكاظمي، بل استقرار وأمن العراق، والجهود المبذولة في سبيل تعزيز الوحدة الوطنية العراقية وتفعيل الاقتصاد الوطني وتوفير حياة هانئة للشعب العراقي الشقيق".

وأجرى رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي، اتصالا هاتفيا بالكاظمي للاطمئنان عليه، وهنأه بالسلامة بعد نجاته من محاولة الاغتيال التي تعرض لها.

من جهته، أدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، محاولة الاغتيال، معرباً عن التضامن مع العراق وشعبها الشقيق، حسب وكالة الأنباء الفلسطينية (رسمية).

ورفض عباس "أية اعتداءات تستهدف أمن العراق واستقراره ووحدة أراضيه"، كما رفض "الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره، أينما كان، وأيا كان مرتكبه".

بدوره، أدان وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في تغريدة له عبر حسابه بتويتر محاولة اغتيال الكاظمي.

وقال الصفدي "ندين بأشد العبارات محاولة اغتيال رئيس وزراء العراق الشقيق مصطفى الكاظمي ونعتبرها جريمة إرهابية نكراء وعدوانا جبانا ضد العراق واستقراره".

وأكد "وقوف المملكة المطلق مع العراق الشقيق في مواجهة كل ما يستهدف أمنه واستقراره وسلامة مواطنيه وقيادته".

من جهتها، أدانت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، (يونامي)، محاولة اغتيال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.

وقالت البعثة في بيان لها، إنها "تدين بأشد العبارات محاولة اغتيال الكاظمي، معربة عن ارتياحها "لعدم إصابة رئيس الوزراء بسبب هجوم الطائرة بدون طيار على مقر إقامته في بغداد".

وأكدت أنه "يجب ألَّا يسمح للإرهاب والعنف والأعمال غير الشرعية بتقويض استقرار العراق وعرقلة عمليته الديمقراطية"، داعية إلى "التهدئة وضبط النفس".

وفي السياق، قال بيان صادر عن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، إن "الوضع المضطرب الذي يشهده العراق خلال الفترة الأخيرة،(..) يؤكد مجددًا ضرورة تعامل الدولة العراقية بشكل حاسم مع السلاح المنفلت والمجموعات الخارجة عن القانون".

وأعرب البيان عن "الثقة في قدرة الأجهزة الأمنية العراقية على حماية مؤسسات الدولة العراقية والتصدي لأية محاولة تستهدف زعزعة استقرار العراق وأمنه والعودة به الى الخلف".

وأكد على "مواصلة الجامعة العربية دعمها للدولة العراقية والشعب العراقي ووقوفها معه لعبور هذه المرحلة الدقيقة بسلام وأمان".

وبالوقت ذاته، عبَّر البرلمان العربي في بيان، عن رفضه "هذه الاعتداءات الإرهابية الآثمة"، مؤكداً "تضامنه الكامل مع العراق وشعبه واتخاذ ما يلزم من إجراءات  للحفاظ على أمنه واستقراره ووحدة أراضيه".

وأكد أن "أمن العراق جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي"، مطالباً "بفتح تحقيق فوري لكشف هذه العملية الإجرامية الفاشلة التي تهدف لضرب مؤسسات الدولة".

وفي وقت سابق من اليوم الأحد، أعلنت وزارة الداخلية العراقية تعرض الكاظمي إلى محاولة اغتيال عبر ثلاث طائرات مسيرة مفخخة استهدفت مقر إقامته ببغداد، وتسبب بوقوع إصابات بين عناصر الأمن.

وسبقت محاولة الاغتيال بساعات قليلة، تهديدات عدة على لسان قيادات فصائل مسلحة ومليشيات مقربة من إيران، توعدت الكاظمي بمحاسبته بعد صد القوات الأمنية محاولة اقتحام المنطقة الخضراء من قبل متظاهرين تابعين لأحزاب سياسية معترضة على نتائج الانتخابات.

وشدد زعيم تحالف "الفتح" هادي العامري، على أن "اعتداء قوات الأمن على المتظاهرين في بغداد وحرق خيامهم لن يمر بدون عقاب".

فيما توعد الأمين العام لـ"حركة عصائب أهل الحق" قيس الخزعلي، بـ "محاسبة أي شخص أصدر الأوامر بمن فيهم مصطفى الكاظمي ومن يقف معه ومن نفذ".

وكانت اللجنة التحضيرية للمظاهرات الرافضة لنتائج الانتخابات بالعراق، حملت الكاظمي، السبت، مسؤولية أحداث العنف بالعاصمة بغداد.

والجمعة، شهدت بغداد مواجهات بين قوات الأمن ومتظاهرين ضد النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية المبكرة، حيث أصيب خلالها 125 شخصا بينهم 27 من أفراد الأمن، وفق وزارة الصحة العراقية، فيما أكد مصدر طبي مقتل متظاهر.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك