صورة الخبر

03:57:06 2024-12-10 : اخر تحديث

21:37:24 2023-06-20 : نشر في

أحداث الخضراء.. "الصدر" يوجه رسالة للمعترضين والكاظمي يأمر بفتح تحقيق

حجم الخط

بغداد - شبكة الساعة

أمر رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، بإجراء تحقيق شامل حول مواجهات في مناطق مختلفة في محيط المنطقة الخضراء، فيما وجه زعيم التيار الصدي مقتدى رسالة للمعترضين والحشد الشعبي.

وذكرت قيادة العمليات المشتركة في بيان، اليوم الجمعة، أن "الكاظمي دعا الأطراف السياسية المختلفة إلى التهدئة واللجوء الى الحوار"، داعياً "المتظاهرين إلى اعتماد السلمية وتجنب العنف بأي صيغة ومستوى ووسائل ".

وفي سياق متصل، وجه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، رسالة إلى المتظاهرين الرافضين لنتائج الانتخابات البرلمانية وإلى الحشد الشعبي.

وقال الصدر في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي في "تويتر"، إن "المظاهرات السلمية من أجل الطعون الانتخابية ينبغي ألا تتحول إلى مظاهرات عنف واستصغار للدولة، كما لا ينبغي للدولة أن تلجأ للعنف ضد المتظاهرين السلميين".

وأضاف أن "الحشد الشعبي حشد جهاد، وأمنيتي ألا تتلطخ سمعتهم بغير ذلك، كما أن حقوق أفرادهم المنضبطين ستدافع عنها، وشهداؤهم ضد الإرهاب دماء عز وشرف ولن ننساهم".

وتابع الصدر، أن "حكومة الأغلبية الوطنية ستحافظ عن تاريخكم وستبقى مدافعة عنكم، بعيدًا عن مشاريع السياسة الداخلية والخارجية التي تريد النيل منكم من أجل مغانمها الحزبية والطائفية".

وبيّن، أن "الصدام بين قواتنا الأمنية أمر مستهجن، فأنتم أتباع الحشد المجاهد، وهم حماة الوطن".

والسبت، أعلنت اللجنة التحضيرية للتظاهرات الرافضة لنتائج الانتخابات في العراق، استعدادها للخروجِ بتظاهرات، تحت عنوان "جمعة الفرصة الأخيرة" مؤكدةً أنها "ستكون الأخيرة، قبل أن نبدأ مرحلة تصعيديّة أخرى".

وقالت اللجنة وهي لجنة غير رسمية، إن "مفوضية الانتخابات ما زالت تمارس دورا مشبوها بالتعاطي مع الطعونِ المقدمةِ لها".

واللجنة التحضرية للتظاهرات الرافضة لنتائج الانتخابات تشكلت، مع بدء اعتصام مفتوح لأنصار القوى السياسية الرافضة لنتائج الاقتراع أمام مداخل المنطقة الخضراء، وسط بغداد.

وكانت المفوضية بدأت، الأسبوع الماضي، إعادة فرز أصوات ألفي محطة انتخابية استجابة لنحو ألف و400 طعناً مقدماً من المرشحين والكتل السياسية.

وتقول المفوضية، في بياناتها اليومية، إن نتائج الفرز اليدوي متطابقة تماما مع النتائج الإلكترونية في المحطات التي استكملت فرز الأصوات فيها يدويا.

وللمرة الأولى في العراق، مرر الناخبون بطاقات الاقتراع على أجهزة إلكترونية قبل وضعها في الصناديق، وفور إغلاقها جرى إرسال النتائج عبر الإنترنت إلى مقر المفوضية في العاصمة بغداد، كما حمَّلت اللجان النتائج على شرائح تخزين، وأرسلتها إلى المفوضية للتأكد من عدم التلاعب بها.

وواجهت النتائج الأولية اعتراضات واسعة من قوى وفصائل متنفذة، إثر خسارتها الكثير من مقاعدها البرلمانية. ويقول المعترضون إن النتائج "مفبركة" و"مزورة"، ويطالبون بإعادة فرز جميع الأصوات يدويا.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك