اتخذت قيادة عمليات صلاح الدين إجراءات جديدة لملاحقة عناصر "داعش" في المناطق الحدودية مع محافظات كركوك وديالى ونينوى والأنبار.
وأكد قائد عمليات صلاح الدين اللواء الركن عبد المحسن حاتم بتصريح لوكالة الأنباء العراقية (رسمية)، اليوم الجمعة، أن"القيادة تعد حالياً للعمليات العسكرية التي ستنفذها خلال العام 2022 بهدف تنظيف بعض المناطق من العصابات الإرهابية وإعادة المهجرين إلى قراهم".
وأضاف أن "المناطق الخطرة في قاطع العمليات حالياً هي جبل حمرين والحدود الفاصلة مع قيادة المقر المسيطر لكركوك ومنطقة العيث وغرب وادي الثرثار ".
وبين أن "عصابات داعش تتخذ من جزيرة الثرثار وبعض الجزر في نهر دجلة موقعاً للتسلل إلى مدن صلاح الدين".
وأشار إلى أنه "لا تزال هناك مناطق خالية من القطعات الأمنية بين قيادات العمليات المجاورة ،ما يسهل تسلل العدو من خلالها".
وأوضح أن "القيادة تنفذ عمليات استباقية وأسبوعية وبجميع المستويات بالاعتماد على معلومات استخبارية دقيقة ترد من جميع الوكالات الأمنية إلى جانب صور الكاميرات الحرارية المنتشرة في الجزيرة التي تكشف تحركات عصابات داعش لغرض منعها من المرور أو التأثير على قطعاتنا".
وزادت، خلال الأشهر الأخيرة، هجمات مسلحين يشتبه بانتمائهم لتنظيم "داعش"، لا سيما في المنطقة بين كركوك وصلاح الدين وديالى.
وأعلن العراق عام 2017 تحقيق النصر على "داعش" باستعادة كامل أراضيه، التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد، اجتاحها التنظيم صيف 2014.
ولا يزال التنظيم الإرهابي يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة بالعراق ويشن هجمات خلال فترات متباينة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام